الكويت
الخليج والعالم

البديوي يؤكد في جامعة يوتا أن مضيق هرمز خط أحمر ويشدد على دور دول مجلس التعاون كشريك موثوق للأمن العالمي

كويت نيوز١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ م1 مشاهدة
البديوي يؤكد في جامعة يوتا أن مضيق هرمز خط أحمر ويشدد على دور دول مجلس التعاون كشريك موثوق للأمن العالمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمين العام لمجلس التعاون: مضيق هرمز لا يجوز أن يتحول إلى ورقة مساومة" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استنكر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الجوار وما تدفع إليه من تصعيد وفوضى في المنطقة، مؤكدا أن مضيق هرمز لا يجوز أن يتحول إلى ورقة مساومة.

وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون في بيان أصدرته اليوم الجمعة أن ذلك جاء في كلمة ألقاها البديوي لدى مشاركته في منتدى دول الخليج بجامعة يوتا بمدينة سولت ليك الأمريكية أمس الخميس، حيث استعرض مسيرة المجلس وأدواره الإقليمية والدولية وآفاق تعزيز الشراكة الخليجية – الأمريكية في مجالات التعليم والبحث العلمي والاقتصاد.

ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لاستعادة الاستقرار وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة الدولية وفقا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي دان الاعتداءات الإيرانية ومحاولات عرقلة الملاحة الدولية.

وفيما يتعلق بأمن الطاقة، أكد البديوي أن دول المجلس أثبتت قدرتها على الوفاء بالتزاماتها في أصعب الظروف، مبينا أنها تعاملت مع التصعيد الذي شهدته المنطقة واضطراب الملاحة في مضيق هرمز بضبط النفس والمسؤولية وواصلت جهودها للحفاظ على تدفق الإمدادات عبر المسارات البديلة، مشيرا إلى خط أنابيب شرق – غرب والموانئ المطلة على البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية وميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة وميناء الدقم في سلطنة عمان.

وأكد البديوي أن دول المجلس رسخت مكانتها بصفتها شريكا موثوقا في دعم السلام والاستقرار وضمان أمن الطاقة العالمي، مشيرا إلى أن ما حققته من تقدم اقتصادي وحضور دبلوماسي يعكس نهجا يقوم على تحمل المسؤولية وبناء الشراكات والعمل على أن يمتد أثر الاستقرار والازدهار إلى شعوب المنطقة والعالم.

وأوضح أن مجلس التعاون أصبح بعد 45 عاما على تأسيسه من المنظمات الإقليمية المؤثرة، مؤكدا أن التكامل والتضامن بين أعضائه يمثلان أساسا في عمله ومواقفه، مستعرضا جهود دول المجلس في دعم إعادة الإعمار والربط الكهربائي مع العراق والمساهمة في استقرار سوريا وإعادة بنائها ودعم التهدئة والمسار السياسي وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني إلى جانب مساندة الدولة اللبنانية ومؤسساتها، ومؤكدا ثبات موقف المجلس من القضية الفلسطينية القائم على إغاثة المدنيين ورفض التهجير ودعم تسوية عادلة تستند إلى حل الدولتين.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، استعرض البديوي جهود الوساطة الخليجية لتقريب وجهات النظر وتهيئة مسارات الحوار، مشيدا بوساطات دولة الإمارات العربية المتحدة في تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا واستضافتها المحادثات المباشرة، وباستضافة المملكة العربية السعودية جولات الحوار في جدة والرياض، ومشيرا إلى التحركات الخليجية لخفض التوتر بين الهند وباكستان وإلى دور دولة قطر وسلطنة عمان في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة خلال المواجهة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الشأن الاقتصادي، أوضح أن دول المجلس تشهد تحولا متسارعا تقوده رؤاها الوطنية من خلال تنويع مصادر الدخل وتوسيع قطاعات التمويل والخدمات اللوجستية والصناعة والسياحة والتكنولوجيا، مبينا أن حجم اقتصاد دول المجلس يتجاوز 4ر2 تريليون دولار مع توقعات بوصوله إلى نحو ستة تريليونات دولار بحلول عام 2050، فيما تدير صناديقها السيادية أصولا تقارب خمسة تريليونات دولار.

واستذكر البديوي تجربته الدراسية في جامعة يوتا التي تخرج فيها عام 1991، مستحضرا مواقف التضامن التي أبداها أساتذة الجامعة وأهالي مدينة سولت ليك مع الطلبة الكويتيين خلال الغزو العراقي لدولة الكويت عام 1990، ومعربا عن تقديره لموقف الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي في تحرير دولة الكويت.

شارك الخبر: