الكويت
الكويت محلي

فريق الغوص الكويتي ينلق حملة شاملة لتنظيف جون الكويت تزامنا مع اليوم العالمي لتنظيف البيئة

الراي - محليات١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ ص1 مشاهدة
فريق الغوص الكويتي ينلق حملة شاملة لتنظيف جون الكويت تزامنا مع اليوم العالمي لتنظيف البيئة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فريق الغوص يطلق حملة في جون الكويت تزامنا مع اليوم العالمي لتنظيف البيئة" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن فريق الغوص الكويتي في المبرة التطوعية البيئية، اليوم السبت، عن إطلاق حملة بيئية واسعة النطاق لتنظيف (جون الكويت)، وذلك في إطار جهوده المستمرة والمكثفة لتطهير جون الكويت وسواحل البلاد من كافة الملوثات، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لتنظيف البيئة.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أكد رئيس الفريق ورئيس مجلس إدارة المبرة التطوعية البيئية وليد الفاضل أن هذا الحدث البيئي العالمي، الذي يصادف غدا الأحد الـ 20 من سبتمبر الجاري، يجمع ملايين المتطوعين لحماية الطبيعة في السواحل والشواطئ من مخاطر البلاستيك والنفايات التي تشهدها البيئة وتلخبط التوازن البيئي وتدمر الكائنات البحرية والإنسان على حد سواء.

وأوضح الفاضل أن الفريق ومنذ تأسيسه عام 1986 يضع حماية البيئة البحرية وتأمين الملاحة البحرية في قمة أولوياته، حيث نجح على مدار السنوات في انتشال مئات القوارب والسفن الغارقة، ورفع مئات الأطنان من المخلفات وشباك الصيد المهملة (شباك الأشباح) التي تشكل خطرا جسيما على سلامة السفن وتدمر النظم البيئية الحساسة، لاسيما مواقع الشعاب المرجانية الفريدة في الكويت.

وأشار إلى أن الفريق يعمل بتنسيق كامل ومتناسق مع الجهات الحكومية المعنية لتنظيف سواحل الكويت ورفع المخلفات من (جون الكويت)، سواء في سواحل (عشيرج والصليبيخات) أو تنظيف المحمية الطبيعية في (الجهراء) بالتعاون مع إدارة المحمية التابعة للهيئة العامة للبيئة.

وبيّن أن (جون الكويت) يمثل إرثا بيئيا وتاريخيا، والمورد الرئيسي والمغذي الأول لمحطات تقطير المياه وتوليد الطاقة الكهربائية في البلاد، فضلا عن كونه حاضنا رئيسيا للثروة المائية وثاني أكبر حواضن الأسماك والروبيان في العالم، مؤكدا سعي الفريق الدائم نحو الوصول إلى بحر كويتي خال تماما من المخلفات، مع تحويل المسؤولية البيئية إلى سلوك مجتمعي مستدام.

شارك الخبر: