الكويت
صحة وجمال

قوارب الأمل: عيادات عائمة تنقذ السكان وتوفر الرعاية الصحية في جزر آسام النائية بالهند

الراي٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٨ م1 مشاهدة
قوارب الأمل: عيادات عائمة تنقذ السكان وتوفر الرعاية الصحية في جزر آسام النائية بالهند

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عيادات عائمة توافر الرعاية لسكان جزر نائية في الهند" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل جهود تقديم الرعاية الصحية الأساسية لآلاف السكان في تجمعات معزولة موزعة على نحو ألفي جزيرة صغيرة وضفة رملية في ولاية آسام بشمال شرق الهند، وذلك عبر متن عيادات عائمة.

وتعاني هذه الأراضي المنتشرة على امتداد نهر براهمابوترا وروافده الكثيرة ندرة في المنشآت الصحية، فيما تواجه المراكز القليلة الموجودة نقصا حادا في الموظفين أو انعدام وجودهم كليا، وفقا للحكومة المحلية.

ولمواجهة هذه التحديات الصعبة، تقوم 15 عيادة عائمة بجولة شملت 13 مقاطعة في آسام، لنقل الأطباء والأدوية واللقاحات والخدمات المخبرية الأساسية إلى السكان المعزولين.

وفي هذا السياق، يوضح رقيب الأمين، المقيم في جزيرة باربالا بمقاطعة نالباري التي تخلو من أي مركز صحي، بالقول: "نعتمد بالكامل على العيادة النهرية"، مضيفا أن جميع الأدوية المتوفرة لديهم مصدرها هذه القوارب، ومشيراً إلى أن النساء هن أكثر المستفيدات من هذه الخدمات.

من جانبه، يؤكد الطبيب حبيب الحق، العامل على متن إحدى العيادات العائمة في مقاطعة نالباري، سعادتهم الغامرة بمساعدة هؤلاء السكان الفقراء ومحدودي التعليم القاطنين في مناطق بالغة الصعوبة من حيث الوصول.

ويذكر أن المركز الهندي لدراسات وأبحاث شمال شرق الهند كان قد بادر بإطلاق برنامج "قوارب الأمل" في عام 2005. وبفضل مساندة السلطات ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أصبحت الشبكة تضم حاليا 15 قاربا مجهزا خصيصا كعيادات.

وتوضح المنظمة الأممية أن نحو 20 ألف شخص يستفيدون شهريا من خدمات هذه العيادات، التي تركز بصورة أساسية على صحة الأمهات والأطفال.

وعلى الرغم من الإنجازات المحققة في الآونة الأخيرة، لا تزال نسب وفيات الأطفال والأمهات تثير القلق في الولاية التي يتجاوز عدد قاطنيها 30 مليون نسمة.

وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى تسجيل 29 وفاة بين الرضّع و34 وفاة بين الأطفال دون سن الخامسة لكل ألف ولادة، مقابل معدلات وطنية تسجل 24 و28 وفاة على التوالي. أما معدل وفيات الأمهات فيبلغ 125 وفاة لكل مئة ألف ولادة حية، مقارنة بـ88 وفاة وطنيا.

ويختتم الطبيب حبيب الحق بالتأكيد على التركيز المخصوص على الحوامل المحتاجات لمعاينات متابعة الحمل، إضافة إلى حديثي الولادة لضمان حصولهم على تطعيماتهم الدورية.

شارك الخبر: