اليوم الوطني السعودي: مسيرة عزة وريادة تمتد لقرن من البناء والتخوم


هذا الخبر بعنوان "مرحباً بعيد مملكة العرب والمسلمين" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مثل هذا اليوم من العام 1932، أعلن الملك عبدالعزيز آل سعود توحيد جغرافيا عظيمة، سيكون لها فيما بعد حضورها الدولي، والعربي والخليجي، ويومها أعلن اسمها الرسمي "المملكة العربية السعودية". إن هذا الرجل صنع مملكة لا تزال لها صولات وجولات، وكانت دائماً قطب الرحى في المسارات السياسية، العربية والدولية، وهي الخيمة التي تستظل بها شعوب العالمين، العربي والإسلامي، في ظل رعايتها الدائمة للحرمين الشريفين، إذ بعد أن كان الحج إلى البيت الحرام مشقة كبيرة، في ظل وجود قطّاع الطرق والنهب والإيذاء، أصبح من لحظة توحيد المملكة حجاً خالياً من المصاعب.
ولهذا فإن شعوب العالم الإسلامي يكنون كل المحبة والود لحكام السعودية، من الملك المؤسس حتى يومنا هذا الذي تتمتع به المملكة بأمان، في ظل الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. طوال نحو قرن من الزمن، شهدت المملكة الكثير من النجاحات، وكذلك بعض الإخفاقات، لكنها كانت دائماً تنهض بقوة أكبر، لأنها محروسة من الله سبحانه وتعالى، الذي أفاء عليها بحكام يؤمنون أنهم في خدمة البيت الحرام، وقبر رسول الله، وأنهم يؤدون واجباً لخدمة دينهم وعروبتهم، وخليجهم ولمواطنيهم بكل أمانة وشفافية.
96 عاماً كانت الرياض اسماً على مسمى "رياض الحنكة" و"رياض الخير" للعالم العربي، وكانت "رياض المساعدة" للأشقاء الخليجيين، لا سيما الكويت، التي حين ألمّت بها مصيبة كبرى، وجدت المملكة في طليعة المساندين، ولهذا إلى اليوم يتذكر الكويتيون عبارة الملك الراحل فهد بن عبدالعزيز: "الكويت لا بد أن ترجع، إن شاء الله، وإلا تروح السعودية والكويت سوا". وفي العام 1990، تحولت إمارة الرياض، غرفة عمليات لمساعدة الكويتيين بأمر من أميرها، آنذاك، سلمان بن عبدالعزيز.
ومنذ العام 2015، أخذت قيادة المملكة على عاتقها الانفتاح على العالم، فكانت الكثير من الخطوات الجبارة في هذا الشأن، والتي لاقت الترحيب من العالم أجمع، وجعلت الشعب السعودي يشعر سعادة كبيرة في ظل مشاريع تنموية كبرى. وخلال نحو قرن من الزمن، تحولت هذه البقعة إلى ورشة إنجازات على المستويات كافة، ولهذا حين يكون شعار الاحتفال باليوم الوطني "عزّنا بطبعنا"، فهو يترجم معاني الأصالة للهوية السعودية، وقيم الخير والوفاء.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم