الكويت
الخليج والعالم

الأمير فيصل بن فرحان: إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال أساس جوهري لأمن المنطقة واستقرارها

الراي٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٦ م0 مشاهدة
الأمير فيصل بن فرحان: إقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال أساس جوهري لأمن المنطقة واستقرارها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيصل بن فرحان: الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال ركيزتان لأمن المنطقة" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى التنفيذ الفوري والكامل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشاملة الرامية لإنهاء الصراع في غزة، مع ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع من غير أي عوائق.

وأكد الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في رئاسة الاجتماع رفيع المستوى المعنون «الطريق إلى الأمام: عام على إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة» -إلى جانب فرنسا والمملكة المتحدة وكندا على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة- أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال يعدان ركيزتين أساسيتين لأمن المنطقة واستقرارها.

وثمّن وزير الخارجية خطوات فرنسا والمملكة المتحدة وكندا وعدد متزايد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين واتخاذ خطوات لتعزيز المساءلة تجاه الاستيطان غير القانوني، داعياً الدول التي لم تقدم على هذه الخطوة بعد إلى اتخاذها. كما شدد على ضرورة التصدي للتوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وسياسات الضم، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، ونبذ العنف والكراهية والتحريض وتهيئة بيئة داعمة للسلام والمصالحة.

وفي الشأن المتعلق بغزة، جدد التأكيد على أهمية التنفيذ الكامل والفوري لخطة السلام، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بلا عوائق، وصولاً إلى توحيد قطاع غزة والضفة الغربية في إطار السلطة الوطنية الفلسطينية، مشدداً على أن الأمن ينبغي أن يُبنى على الترابط والمصالح المتبادلة دون إجحاف بأمن طرف على حساب آخر.

وفي سياق التحركات الدبلوماسية، عقد الأمير فيصل بن فرحان اجتماعاً في نيويورك ضم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، حيث جرى استعراض أوجه التعاون المشترك وفرص تعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية، فضلاً عن بحث سبل رفع مستوى التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

شارك الخبر: