الكويت
علوم وتكنولوجيا

سباق محموم بين «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» لإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي اقتصادية

كويت نيوز٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٥ م2 مشاهدة
سباق محموم بين «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» لإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي اقتصادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» تطلقان نماذج ذكاء اصطناعي أقل كلفة" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت شركتا «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» إصدارات جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي بأسعار مخفضة بفارق ساعات معدودة بينهما، في خطوة جاءت بعد أيام قليلة من مطالبات مسؤولي الشركتين بضرورة التباطؤ في تطوير هذه التقنيات.

وأوضحت شركة «أنثروبيك» أن نموذجها الجديد «أوبوس 5.5» يقدم مستويات أداء قريبة جداً من نموذجها الرائد ولكن بتكلفة أقل بكثير، مشيرة إلى أنه يعادل أداء نموذج «فايبل» المتطور في أغلب المهام مع توفيره بسعر أقل بنسبة 20%.

وعلى الصعيد المقابل، كشفت «أوبن إيه آي» عن نموذجي «جي بي تي-6 سول» و«جي بي تي-6 لونا»، مؤكدة تفوقهما في تنفيذ المهام بصورة ملحوظة مقارنة بأقوى نماذج «أنثروبيك». وتعتبر هذه النماذج الجديدة نسخاً أسرع وأقل تكلفة لنموذج «جي بي تي-6 أسترا»، وهو النموذج الأقوى للشركة والذي تم طرحه في وقت سابق من الشهر الحالي.

ويبرز هذا التنافس المحتدم التناقض المستمر الذي تواجهه الشركتان، حيث تحذران باستمرار من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا التي تطورانها، بينما تواجهان في الوقت ذاته ضغوطاً هائلة لتحقيق عوائد مالية من الاستثمارات الضخمة، في ظل منافسة شرسة خصوصاً من النماذج الصينية منخفضة الكلفة.

ويأتي طرح «أنثروبيك» لنموذجها الجديد قبل أسابيع قليلة من إدراجها المرتقب في البورصة، في حين قامت «أوبن إيه آي» بتأجيل خطط طرحها العام الأولي إلى العام المقبل.

وفي السياق ذاته، أكدت «أنثروبيك» أن نموذجها الجديد يعتمد ذات تدابير الحماية المستخدمة في نموذج «فايبل» ضمن قطاعات الأمن السيبراني والأحياء وتصميم تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما لفتت إلى أن الاختبارات الداخلية أثبتت أن «أوبوس 5،5» يعتبر أفضل نموذج اختبرته الشركة حتى الآن من حيث معيار «المواءمة» ومدى التزامه بالأهداف المحددة من قبل المطورين، رغم إقرار الشركة بأن النموذج أظهر ميلاً متكرراً للاعتقاد بأنه يخضع للتقييم، الأمر الذي قد يصعب عملية التنبؤ بسلوكه في ظروف الاستخدام العادية.

شارك الخبر: