الكويت
الخليج والعالم

الشعب اليمني يستعد لمحاسبة وكلاء النظام الإيراني ونهاية حتمية للجماعات الإرهابية

عرب تايمز١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣١ ص1 مشاهدة
الشعب اليمني يستعد لمحاسبة وكلاء النظام الإيراني ونهاية حتمية للجماعات الإرهابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "The Yemeni people will punish Iran’s agents" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كلما قامت جماعة الحوثي بقصف الأحياء السكنية في عدة مدن يمنية، فإنها تحفر قبرها بيدها، لأن الشعب لن يبقى صامتاً. إذا كانت الفترة الماضية تتميز بالصبر، فذلك لإتاحة الفرصة لاستنفاد الحلول السياسية التي يمكن أن تحافظ على وحدة اليمن، وخلال هذا الوقت عمل الحوثيون جاهدين على تعميق الانقسام بين الجنوب والشمال.

أثبتت السنوات الماضية أن أولئك الذين تخلوا عن وطنهم لصالح النظام الإيراني لا يفهمون لغة الحكمة، وعلى هذا الأساس قد تكون المواجهة اليوم هي المرحلة الأخيرة لمعاناة الشعب الذي يعيش منذ ثلاثة عقود تحت نير الوكلاء الذين استغلوا الظروف لترسيخ السيطرة الإيرانية والانقسام الطائفي.

لقد أصبح واضحاً للجميع في اليمن وخارجها أن التخلص من جماعة الحوثي وإنهاء سيطرتها على الشمال عبر الإرهاب ضرورة ملحة، وإلا فإن الفوضى ستستمر ليس فقط في اليمن بل في مضيق باب المندب وستزعزع استقرار دول مجلس التعاون الخليجي.

إن قراءة هادئة للواقع التاريخي ضرورية لفهم متى ينتفض الشعب اليمني الصبور الذي سمح لحكمته المتأصلة بالهيمنة آملاً استعادة النظام، ولكن عندما يتطور الوضع إلى مجازر فهذا يعني أن الصبر قد نفد، حيث قام الحوثيون في الأشهر الأخيرة بخرق كل اتفاق وتعهد وتنفيذ أوامر طهران بشأن مضيق باب المندب وشن العدوان ضد المملكة العربية السعودية وحرب ضد الحكومة الشرعية.

أثبتت هذه الحماقات أنها القشة التي قسمت ظهر البعير، حيث لم يكن التهديد موجهاً فقط للدول المجاورة بل للشعب اليمني نفسه، ولم تعد الظروف المعيشية والأمنية المتدنية تحتمل المغامرات، وبناءً على ذلك تحركت الحكومة الشرعية والجيش الوطني لصد الهجوم الحوثي، وكان رد الحوثيين ارتكاب أعمال إرهابية ومجازر بحق المدنيين، مما زاد السخط ضد وكلاء إيران.

عُرف الشعب اليمني تاريخياً بمقاومته للهيمنة الأجنبية ورفضه لأي جماعة وكيلة تنفذ سياسات لصالح عدو حريص على تفكيك المنطقة طائفياً، وبسبب حساسية هذه القضية ونفاد صبر الشعب اليمني سيكون التعامل مع المتعاونين قاسياً للغاية، فالخيانة لا يمكن تبريرها.

إن الوضع الحالي يشبه ما حدث لسييف بن ذي يزن الذي استعان بالفرس وكانت النتيجة هزيمته، وكل من يحاول السيطرة على اليمن أو يطلب المساعدة الأجنبية لفرض أمر واقع يجب أن يتعلم دروس التاريخ، ولن يسمح الشعب اليمني بأن يتحكم في مصيره أقلية تتبع النظام الإيراني مثل جماعة الحوثي التي استغلت ما يسمى بالربيع العربي للسيطرة على صنعاء ومؤسسات الدولة.

ستكون المعركة الحالية بين القوات الشرعية والحوثيين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية الجارية، هي المعركة التي ستحدد مصير اليمن للعقود القادمة، وإن القضاء على جماعة إيرانية إرهابية هو الهدف الأساسي لكل اليمنيين كي يعود اليمن إلى الحضن العربي معافى من أضرار هذه الجماعة.

شارك الخبر: