الكويت
الكويت محلي

عميد السلك الديبلوماسي الأفريقي يقيم حفل تكريم وداعاً لسفيري ملاوي وتزانيا تقديراً لجهودهما في توطيد العلاقات مع الكويت

الأنباء٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ م2 مشاهدة
عميد السلك الديبلوماسي الأفريقي يقيم حفل تكريم وداعاً لسفيري ملاوي وتزانيا تقديراً لجهودهما في توطيد العلاقات مع الكويت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السلك الديبلوماسي الأفريقي يودّع سفيري ملاوي وتنزانيا ويشيد بإسهاماتهما في تعزيز العلاقات مع الكويت" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقام عميد السلك الديبلوماسي الأفريقي سفير جزر القمر د. العارف سيد حسن، حفل وداع بمناسبة انتهاء مهام سفير جمهورية ملاوي يونس عبد الكريم، وسفير جمهورية تنزانيا المتحدة سعيد حسين مسورو. وقد حضر الحفل ممثل مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا الوزير المفوض خالد الوزان، وممثل مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم المستشار أحمد شنار البخيت، إلى جانب عدد من رؤساء البعثات الديبلوماسية والسفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي.

وألقى عميد السلك الديبلوماسي الأفريقي سفير جمهورية جزر القمر د. العارف سيد حسن كلمةً عبّر فيها عن بالغ تقديره للجهود الكبيرة التي بذلها السفيران طوال فترة عملهما في الكويت. وأشاد بما أظهراه من مهنية رفيعة وتزام راسخ، ودورهما البارز في تعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين بلديهما ودولة الكويت، فضلاً عن إسهاماتهما الفاعلة في أنشطة السلك الديبلوماسي الأفريقي.

وأكد أن السفيرين مثلاً يُحتذى بهما في التمثيل الديبلوماسي وبناء جسور التعاون والأخوة مع زملائهما، مشيراً إلى مشاركتهما النشطة في مختلف المناسبات السياسية والثقافية والإعلامية والاجتماعية والرياضية التي نظمها السلك الديبلوماسي الأفريقي، وفي طليعتها الاحتفال السنوي بيوم أفريقيا. ولفت إلى أن السفير يونس عبد الكريم قد ترأس لجنة تنظيم احتفال يوم أفريقيا لعام 2025، في حين شارك السفير سعيد حسين مسورو بعضوية لجنة تنظيم احتفال يوم أفريقيا لعام 2026، مما يعكس حرصهما الأكيد على دعم العمل الأفريقي المشترك وتعزيز التواصل المستمر بين البعثات الأفريقية في الكويت.

وأضاف في ختام كلمته مخاطباً السفيرين: «مع بدء فصل جديد في مسيرتيكما، فإن بصماتكما في الكويت ستظل محفورة في ذاكرتنا وفي تاريخ العلاقات بين بلداننا، وستظلان دائماً موضع ترحيب بيننا، ونأمل أن تستمر روابط الصداقة التي بنيناها معكما على مر السنين».

وشدد على أن حفل الوداع لا يمثل بأي حال من الأحوال نهاية للروابط الإنسانية التي جمعت الديبلوماسيين، مختتماً بالقول: «نحن اليوم إذ نودعكما رسمياً، فإننا لا نودعكما إنسياً، فكنتما وستبقيان لنا أخوين نعتز بهما، وصوتين هادئين راجحين في كل مقام»، متمنياً لهما دوام التوفيق والسداد في محطاتهما المقبلة، ولمسيرتهما ولأسرتيهما السعادة والمستقبل المشرق.

شارك الخبر: