خطأ تقني يكشف صور مستخدمي "تشات جي بي تي" و"أوبن إيه آي" تتحرك لاحتواء التسريب


هذا الخبر بعنوان ""أوبن إيه آي" تقر بأن أدواتها نشرت بالخطأ صور مستخدمين لـ"تشات جي بي تي"" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرت شركة "أوبن إيه آي"، الجمعة، بأن أدواتها للذكاء الاصطناعي قامت بنشر 53 صورة أرسلها مستخدمون عبر منصة "تشات جي بي تي" على الإنترنت عن طريق الخطأ، في حادثة تسريب بيانات طالت مستخدمي الشركة نفسها، وفقاً لما أفادت به وكالة فرانس برس.
وأوضحت الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها، مؤكدة معلومات نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" سابقاً، أن أدواتها وصلت أيضاً إلى مواقع تابعة لوكالات فدرالية أميركية، مشددة على أن البيانات التي جُمعت اقتصرت على معلومات متاحة للعموم.
وبيّنت "أوبن إيه آي" أن روابط الصور الـ53 لم تكن متاحة بصورة علنية، وأن نشرها تم بالخطأ على مواقع استضافة إلكترونية، مؤكدة إزالة غالبية تلك الصور بالتنسيق مع مقدمي خدمات الاستضافة، بينما تتواصل الجهود لحذف البقية. وأشارت إلى أن الصور أُرسلت من حسابات وافق أصحابها على استخدام بياناتهم لتطوير نماذج الشركة، ومرت عبر مصفاة لخصوصية البيانات الشخصية، مؤكدة عدم إمكانية ربط الصور بالمستخدمين الذين أرسلوها.
ولم تقدم الشركة تفاصيل إضافية أو توضح ما إذا كانت الصور تتضمن أشخاصاً يمكن التعرف عليهم أو معلومات حساسة. وعزت "أوبن إيه آي" هذا التسريب إلى سلوك "وكلاء الذكاء الاصطناعي"، وهي برمجيات قادرة على تنفيذ مهام بصورة ذاتية، موضحة أن استخدام أدوات ذكاء اصطناعي وكيلة في أبحاثها أدى إلى نقل بيانات تدريب إلى خدمات خارجية قبل تعزيز إجراءات الأمن في آب/أغسطس.
وتجري الشركة حالياً مسحاً شاملاً لأنشطة أدواتها الوكيلة قد يستغرق أشهر عدة. من جهته، أقر الرئيس التنفيذي للشركة سام ألتمان، الجمعة، بأن "أوبن إيه آي" لم تكن بالسرعة المرجوة في مراجعة وكشف الحوادث بسبب حجم البيانات الهائل.
وأوضح متحدث باسم الشركة أن معظم الأنشطة المدققة تمت في إطار مهام البحث الاعتيادية، كالوصول إلى محتويات عامة على الإنترنت للرد على الأسئلة، مشيراً إلى أن بعضها شمل مواقع حكومية كمصادر لمعلومات عامة، حيث وصلت النماذج إلى معلومات منشورة على مواقع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية قبل نشر جزء منها عبر الإنترنت، مؤكداً عدم وجود أي أثر للوصول إلى بيانات غير متاحة للعموم.
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا
علوم وتكنولوجيا