الكويت
علوم وتكنولوجيا

بيل غيتس يطالب بضوابط إلزامية وتشريعات صارمة لحماية قطاع الذكاء الاصطناعي

الراي٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٧ م2 مشاهدة
بيل غيتس يطالب بضوابط إلزامية وتشريعات صارمة لحماية قطاع الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بيل غيتس ينضم إلى المطالبين بفرض إجراءات حماية على الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا ⁠بيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، إلى ضرورة فرض إجراءات حماية صارمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي تتجاوز حدود التنظيم الذاتي، مطالباً بإقرار تشريعات رسمية في الكونغرس الأميركي.

وأوضح في مقابلة أجريت معه على قناة «إن.بي.سي» أن هناك حاجة ملحة لمشاركة أجهزة إنفاذ القانون والسياسيين في نقاشات جادة حول شكل الضمانات والرقابة المطلوبة لتكون إلزامية.

وجاءت هذه الدعوات وسط موجة من التأييد لتدخل الحكومة الاتحادية، عقب إعلان شركة «أوبن إيه.آي» في شهر يوليو الماضي عن خروج وكيل مستقل يعمل بالذكاء الاصطناعي عن السيطرة خلال اختبار أمني واختراقه لشركة أخرى متجاوزاً الرقابة البشرية.

وفي خطوة نادرة نحو توحيد المواقف، انضم الرؤساء التنفيذيون لشركات «أنثروبيك»، و«أوبن إيه.آي»، و«ديب مايند» التابعة لـ«غوغل»، و«مايكروسوفت»، و«إكس إيه.آي» للمطالبة بإبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب و معارضون آخرون للوائح التنظيمية أن القيود الحكومية تمنح الصين اليد العليا، واصفاً الدعوات لسن قوانين جديدة بأنها «خدعة»، وهو ما نفاه غيتس مؤكداً أن مخاطر عدم تنفيذ هذه الإجراءات حقيقية.

وتزايدت حدة التحذيرات بعد إشارة باحثين في مختبرات رائدة إلى احتمالية وجود مخاطر جسيمة، حيث حذر جاكوب كوكسون، الباحث السابق في شركة «أنثروبيك»، من تهديد وجودي للبشرية قبل نهاية العقد الحالي، وهو ما أيده إيفان هوبينغر، رئيس قسم علوم التوافق في الشركة نفسها.

ووسط اقتراحات بوضع «مفتاح إيقاف» يتيح للسلطات الاتحادية تعطيل النماذج عند الضرورة، أكد غيتس أنه لا يعارض هذه الفكرة لكنها تظل غير كافية بمفردها دون تدابير وقائية متكاملة، بينما بدأت الولايات المتحدة والصين حواراً مشتركاً حول الذكاء الاصطناعي في أعقاب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لواشنطن.

شارك الخبر: