الكويت
الكويت محلي

نظام «المسارات» الجديد في المدارس الثانوية: خطوة نحو تعليم أكثر مرونة وتركيزاً للتنمية

الراي - محليات٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٦ م1 مشاهدة
نظام «المسارات» الجديد في المدارس الثانوية: خطوة نحو تعليم أكثر مرونة وتركيزاً للتنمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نظام «المسارات»... «مقررات» أكثر تركيزاً ومواكبةً للتنمية" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت وزارة التربية نظام «المسارات» الجديد في المدارس الثانوية بخطة دراسية لا تتجاوز 3 سنوات وموزعة على 6 فصول دراسية، حيث تم تحديد الصف العاشر للتأسيس والاستكشاف. وأكد خبراء تربويون متخصصون لـ«الراي» أن تخصيص الصف العاشر للتأسيس وتحديد الرغبات والميول يعتبر من أبرز عناصر القوة في النظام، ليحصل المتعلم على فرصة للتعرف إلى المجالات المختلفة قبل تحديد مساره.

وأوضحت وزارة التربية، ممثلة بالإدارة العامة للتواجيه الفنية والبحوث والمناهج، أنها عقدت لقاءات واجتماعات تشاورية مكثفة مع جامعة الكويت ووزارة التعليم العالي للحصول على اعتمادات للنظام. وشدد التربويون على أن التنسيق المبكر مع الجامعة ومؤسسات التعليم العالي يعد من أهم متطلبات نجاح التجربة لضمان وضوح الصلة بين مقررات كل مسار والتخصصات الجامعية وشروط الالتحاق بها.

ويأتي النظام الجديد ليكون أكثر شمولاً وتركيزاً مقارنة بنظام «المقررات» السابق، حيث يفتح أمام الطالب آفاقاً أوسع من المسارات الدراسية التي توافق ميوله وترتبط باحتياجات سوق العمل. وقد حددت الوزارة ثمانية مسارات تعليمية تشمل اللغات، القانون، العلوم الاجتماعية، التجاري، الرياضيات، العلوم، الصناعي، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأكد وكيل البحوث التربوية والمناهج الأسبق في وزارة التربية صلاح دبشة، لـ«الراي»، أن التجربة تستحق الدعم والتقييم، مشيراً إلى أن التأسيس والاستكشاف هما أهم عناصر قوتها. ومن جهته، قال الوكيل المساعد الأسبق للتعليم العام في وزارة التربية محمد الكندري إن النظام يسد الحاجة إلى الكوادر الصناعية والتقنية. وبدورها، وصفت مديرة إدارة المناهج السابقة في وزارة التربية ابتسام الحاي التجربة بالممتازة شريطة توعية الطلبة وتوفير المناهج والمعلمين المدربين.

شارك الخبر: