الكويت
الخليج والعالم

تحالف الحوثيين و الشباب يمثل تهديداً متصاعداً لاستقرار البحر الأحمر

عرب تايمز٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٥ ص1 مشاهدة
تحالف الحوثيين و الشباب يمثل تهديداً متصاعداً لاستقرار البحر الأحمر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Houthi-Al Shabaab Alliance Emerges as Growing Threat to Red Sea Stability" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر مسؤولون أمريكيون، وفقاً لصحيفة فايننشال تايمز، من أن التعاون المتنامي بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن ومسّلحي حركة الشباب في الصومال يشكل تهديداً تصعيدياً للاستقرار الإقليمي، وقد يهدد حركة الشحن والتجارة في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأوضح متحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أن هذه العلاقة تشكل تهديداً مقلقاً للغاية ومصعّداً للاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن هذا التحالف قد يوسع القدرات العملياتية لحركة الشباب، بينما يمنح الحوثيين وصولاً أكبر إلى الممرات البحرية في البحر الأحمر وغرب المحيط الهندي.

وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن الحوثيين قاموا ببيع أسلحة لحركة الشباب ودربوا مئات المقاتلين على استخدام الطائرات المسيرة والعبوات الناسفة المتفجرة والتكتيكات في ساحة المعركة. وفي السياق ذاته، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن بتكثيف التعاون الذي يشمل تهريب الأسلحة والتدريب التقني والدعم اللوجستي، بما في ذلك أدلة على عمليات نقل أسلحة حوثية إلى حركة الشباب والتدريب على تكنولوجيا الطائرات بدون طيار والمتفجرات.

ووفقاً لـ مات برايدن، المتخصص المخضرم في الشأن الصومالي والرئيس السابق لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالصومال، فإن ما يصل إلى 1500 مقاتل صومالي من حركة الشباب وفصائل صومالية أخرى تلقوا تدريبات مع الحوثيين في اليمن. كما ذكرت الصحيفة أن حركة الشباب سعت للحصول على أسلحة أكثر تطوراً من الحوثيين، بما في ذلك صواريخ إيرانية مضادة للطائرات من طراز إس 358، على الرغم من عدم العثور على هذه الصواريخ حتى الآن في ساحة المعركة بالصومال.

وسبق أن ذكرت الأمم المتحدة أن حركة الشباب طلبت أسلحة متطورة وتدريباً من ممثلي الحوثيين، وتلقت بعض الأسلحة الصغيرة والخفيفة والخبرة التقنية. وأضافت صحيفة فايننشال تايمز أن مبعوثين حوثيين قاموا بزيارات متكررة هذا العام إلى جيلب، وهي معقل لحركة الشباب في جنوب الصومال.

وأشار برايدن إلى أن الحوثيين استغلوا هذه العلاقة لتثبيت رادارات وغيرها من المعدات في الصومال لمراقبة حركة الشحن القادمة من الساحل الإفريقي. كما وثقت الأمم المتحدة طرق تهريب أسلحة مرتبطة بالحوثيين بين اليمن والصومال، بما في ذلك ضبط متفجرات وطائرات مسيرة من قبل قوات الأمن الصومالية.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة بأن ما يقرب من 400 صومالي تم تسهيل سفرهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن لتلقي تدريبات عسكرية وأيديولوجية، مشيراً إلى أن التعاون الأوسع نطاقاً يشتمل على الاتجار بالأسلحة والخبرة التقنية.

وقد أثارت هذه التطورات مخاوف بشأن احتمال توحيد قدرات المجموعتين عبر خليج عدن. وقال المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى اليمن تيم ليندركينغ لصحيفة فايننشال تايمز إن واشنطن بدأت تشعر بالقلق إزاء هذه العلاقة في عام 2024، عندما كانت المجموعتان تتدربان معاً وتتبادلان الأسلحة وتناقشان سبل زيادة الضغط على باب المندب.

شارك الخبر: