الكويت
الخليج والعالم

مستوطنون يهاجمون قرية جلود في الضفة الغربية ويحرقون منازل عائلة طوباسي

كويت تايمز٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٩ م1 مشاهدة
مستوطنون يهاجمون قرية جلود في الضفة الغربية ويحرقون منازل عائلة طوباسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هاجم أكثر من 100 مستوطن قرية جلود في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى منع عائلة فلسطينية من العودة إلى منزلها والاشتباك مع القوات، وفقاً لما أفاد به شهود عيان.

وكان منزلان يملكانتهما عائلة طوباسي في قرية جلود قد استولى عليهما المستوطنون قبل أسابيع، وسط تصاعد في أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون والاستيلاء على الأراضي والتي أثرت تنديدات دولية.

وكانت العائلة تقيم في مكان آخر بالقرية الواقعة شمال مدينة رام الله في الأراضي الفلسطينية، حتى وافق الجيش على مرافقتهم للعودة في وقت متأخر من ليلة الإثنين وحمايتهم من المستوطنين.

وقال شهود عيان إنه بعد نحو عشر دقائق من وصولهم إلى المنازل، نزل جمع يتجاوز 100 مستوطن وقاموا بإضرام النار في المنازل، وإغلاق الطرق المؤدية إليها، وإلقاء الحجارة نحو الضباط، مما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بحسب بيان للجيش.

وقال الجيش في بيان: "بسبب أعمال العنف، لم تكتمل مهمة إعادة العائلة إلى منازلهم". وأفاد شهود عيان أن القوات طلبت من الفلسطينيين الصعود إلى السطح عندما اقتحم المستوطنون المكان ثم قامت بإجلائهم مع اشتداد المواجهات.

ويسلط الحادث الضوء على فشل الجيش في كبح جماح المستوطنين الذين شجعتهم حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، والتي أشرفت على توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

ومحمود الطوباسي، وهو فلسطيني يبلغ من العمر 60 عاماً أُجبر على ترك منزله قبل شهور إثر هجوم شنه المستوطنون، يقف من مسافة بعيدة ناظراً إلى منزله في القرية الفلسطينية جلود.

وفي بيان، قال نتنياهو إنه يدين بشدة أعمال العنف ويدعو إنفاذ القانون إلى مقاضاتهم. وتقول جماعات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية إن مرتكبي أعمال العنف من المستوطنين نادراً ما يتم عقابهم.

وصرح وائل طوباسي، الذي يمتلك أحد المنزلين، لوكالة رويترز يوم الثلاثاء بأن المنازل "تضررت بشكل لا يمكن وصفه". وأضاف: "لقد خربوا كل شيء - الأبواب، والبلاط أُزيل، والدرج أُزيل. حطموا الحمامات والأبواب والكل شيء مكسور".

ووصل صحفيو رويترز إلى المنازل بعد ظهر يوم الثلاثاء، حيث كانت الجدران سوداء ومغطاة بالقطران وبقايا إطارات أحضرها المستوطنون وأشعلوا النيران فيها. وكان نحو نصف دزينة من الجنود يقومون بدوريات في المنطقة دون حضور عائلة طوباسي.

وأعلن الجيش أن قواته ألقت القبض على مستوطنين اثنين وفتحت تحقيقاً في الحادث.

وفي مكان آخر بالضفة الغربية يوم الثلاثاء، أضرم مستوطنون النار في سيارات بقرية المغير وكتبوا عبارة "انتقام" بالرش على الجدار الخارجي لمبنى سكني.

وقال موسى محمد حمدان، وهو من سكان القرية، عن المستوطنين: "حيثما رأوا سيارات أو مواش أو أشجار زيتون فإنهم يدمرونها - أي شيء يمكن أن يؤذينا. لكن بعون الله سنبقى صابرين".

شارك الخبر: