منتخب الكويت يسعى لصفحة جديدة بعد خروج تاريخي ومخيب للآمال من بطولة كأس الخليج


هذا الخبر بعنوان "Kuwait seeks fresh start after Gulf Cup disappointment" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ المنتخب الوطني الكويتي لكرة القدم خطواته نحو تصحيح المسار بعد ختام مشواره في بطولة كأس الخليج بهزيمته الثالثة على التوالي، إثر سقوطه بنتيجة 3-1 أمام منتخب عمان على استاد الأمير عبد الله الفيصل في مدينة جدة ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى.
وسجل "الأزرق" رقماً سلبياً غير مألوف بعد خروجه من البطولة خالي الوفاض ودون تحقيق أي نقطة، وهو سجل مخيب للآمال لأكثر منتخب تتويجاً بالبطولة بواقع 10 ألقاب، تتضمن أربعة ألقاب متتالية في النسخ الأربع الأولى بين عامي 1970 و1976. ورغم هذه الهزائم، أظهر المنتخب الكويتي فترات مشجعة وظل منافساً في جميع المباريات الثلاث، رغم تراجع الأداء بوضوح بعد الاستراحة.
وأبرز الإيجابيات التي خرجت بها البطولة تمثلت في شجاعة المدرب هيليو سوزا في الاعتماد على العناصر الشابة ومنحهم الفرصة، حيث أظهر عدة لاعبين شباب قدرات مبشرة لتقديم إسهامات أكبر في البطولات المستقبلية، وشملت الأسماء التي لفتت الأنظار سعود الحوشان، ويوسف الحقان، وخالد المرشد، وجاسم المطير، وعبد العزيز ناجي، ومحسن فلاح، وعبد الوهاب العوضي، وناصر فالح.
وواجه المنتخب الكويتي مجموعة صعبة للغاية ضمت منتخبي السعودية والعراق اللذين شاركا في كأس العالم الأخيرة، إلى جانب منتخب عمان الذي يتفوق في التصنيف بفارق يزيد عن خمسين مركزاً. ورغم فارق الإمكانيات والتصنيف، قدم المنتخب عروضاً محترمة، إلا أن الأخطاء الدفاعية القاتلة وفقدان التركيز والتنظيم السيئ في الدقائق الأخيرة حسمت الأمور.
ومع غياب لقب كأس الخليج عن خزائن الكويت منذ عام 2010، تحول التركيز الآن نحو بطولة كأس آسيا 2027 المقرر إقامتها في شهر يناير، حيث يحتاج المنتخب الوطني إلى الاستقرار الفني ووضع خطة طويلة المدى لإعادة بناء هويته. وكتب هذا التقرير خالد العنزي من فريق عمل السياسة / أراب تايمز.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة