الكويت
الكويت محلي

مفاجآت ملف محمد راشد الهارب في لندن: شبكة تزوير عائلية تكشفها البصمة البيومترية

الراي - محليات١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ م1 مشاهدة
مفاجآت ملف محمد راشد الهارب في لندن: شبكة تزوير عائلية تكشفها البصمة البيومترية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عم محمد راشد مو عمّه... وعمته مو عمته" نشر أولاً على موقع الراي - محليات وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تحريات رجال مباحث الجنسية امتداداً جديداً لملف المحكوم الهارب في لندن محمد راشد، بعدما قاد التدقيق في ملفه العائلي إلى كشف شبهات تزوير تتعلق بعمّه وعمته المسجلين رسمياً باعتبارهما شقيقين لوالده.

وكانت الجنسية قد سُحبت من محمد راشد، المحكوم في قضايا واجبة النفاذ ولديه سجل جنائي والذي يقيم في لندن هارباً خارج الكويت، ثم سُحبت لاحقاً من والده للمصلحة العليا، قبل أن يتوسع رجال مباحث الجنسية في فحص الملف العائلي، ليتبين أن له عمّاً موجوداً في الكويت يحمل الجنسية الكويتية بالتزوير، وأن المعلومات والتحريات تشير إلى حصوله عليها بالتزوير، إضافةً إلى عمّة مسجلة كذلك في الملف باعتبارها شقيقةً لوالده.

وبحسب ما توصلت إليه التحريات، فإن جد محمد راشد كان قد أضاف في وقت سابق رجلاً وامرأةً إلى ملفه باعْتِبارهما من أبنائه، في حين كشفت التحقيقات أنهما ليسا من أبنائه في الحقيقة. وأفادت مصادر أمنية لـ«الراي» أن التحقيقات أظهرت أن العمة، وهي من مواليد 1965، تحمل اسماً خليجياً حقيقياً مختلفاً تماماً عن اسمها الكويتي، وكانت تستخدم مستنداتها الخليجية في الدخول إلى الكويت والخروج منها.

وكشفت التحريات أنها أجرت البصمة البيومترية وفق هويتها الخليجية، بعدما عجزت عن تجديد جواز سفرها الكويتي خشية انكشاف أمر التزوير، إلا أن البصمة البيومترية، التي تتضمن ضمن بياناتها بصمة الأصابع، كانت المفتاح الذي أدى إلى كشف هويتها، حيث تبيّن عند مطابقة بصمة أصابعها المسجلة عند إجراء البصمة البيومترية بهويتها الخليجية مع بصمة الإصبع المحفوظة سابقاً للبطاقة المدنية الصادرة باسمها الكويتي، أنها تعود إلى الشخص ذاته.

واللافت أن الاسم الخليجي كان مختلفاً بالكامل عن الاسم الكويتي، سواء في الاسم الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع، إلا أن تطابق البصمة المسجلة على المستندات الكويتية مع البصمة البيومترية التي أُخذت منها بهويتها الخليجية كشف، وفق التحقيقات، هويتها الخليجية الحقيقية.

وفي ما يخص عم محمد راشد، أشارت المصادر إلى أن خيوط قضيته بدأت بعد ورود معلومات إلى مباحث الجنسية عن شخص يحمل اسماً كويتياً «س.م.ج»، من مواليد عام 1960، وله في المقابل اسم خليجي هو «ح.ع.ع». والشخص المذكور مسجل في ملف جد محمد راشد، على أنه ابن له، وبالتالي شقيق لوالد محمد راشد الذي سُحبت منه الجنسية للمصلحة العامة، وعمه.

وفي إطار استكمال التحقيق، تم استدعاء «س»، والد الأبناء المزور، والمنتمي إلى جد محمد راشد، وأُخذت منه عينة للبصمة الوراثية، ثم جرت مقارنتها بالبصمات الوراثية لإخوته المفترضين وفق البيانات الكويتية، حيث جاءت نتيجة فحص البصمة الوراثية بالنفي القاطع لوجود علاقة إخوة بينهم، وتمت إحالته إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.

شارك الخبر: