الكويت
الخليج والعالم

دبلوماسية العطاء الكويتية: استراتيجية تنموية شاملة ترتكز على كفاءة التدخل وحوكمة الأثر إنسانيا

كويت نيوز٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م0 مشاهدة
دبلوماسية العطاء الكويتية: استراتيجية تنموية شاملة ترتكز على كفاءة التدخل وحوكمة الأثر إنسانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كفاءة التدخل وحوكمة الأثر.. استراتيجية استجابة إنسانية متكاملة لدولة الكويت" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواصل دولة الكويت كتابة فصول استثنائية في سجل العطاء الدولي، مترسخة كعاصمة عالمية نابضة بالعمل الإنساني، وذلك عبر صياغة استراتيجية تنموية رائدة وحلول هيكلية عابرة للقارات تقوم على كفاءة التدخل وحوكمة الأثر. تقود الدبلوماسية الإنسانية للكويت مرحلة جديدة من الاستجابة المرنة متعددة الأبعاد، ممتدة بخارطة مشاريع نوعية تعيد رسم ملامح الاستقرار والتنمية من الشرق الأوسط إلى عمق القارة الأفريقية.

وفي إطار التزامها بدعم الأهداف الأممية للتنمية المستدامة وتفعيل الاستجابة الميدانية القائمة على الأثر، أطلقت الهيئات والمؤسسات الإنسانية بدولة الكويت حزمة من المشاريع التنموية والطبية والإغاثية المتكاملة في عدة دول بالشرق الأوسط وأفريقيا، مرتكزة على الانتقال من تقديم المساعدات العينية المباشرة إلى مأسسة الدعم وبناء القدرات المحلية وتوفير الحلول المستدامة.

وفي بادرة طبية مميزة، صدرت جمعية إنسان الخيرية بالتعاون مع جمعية قلب الأطفال الخيرية الكويتية علم الكويت وخبرات كوادرها الطبية إلى تنزانيا عبر حملة متخصصة لعلاج الأطفال المصابين بتشوهات القلب الخلقية، لتمنحهم فرصة جديدة للحياة وتخفف معاناة أسرهم، حيث شملت الحملة فحص 100 طفل وإجراء 14 عملية جراحية معقدة في العاصمة دودوما إلى جانب تقديم العلاج للحالات التي لا تحتاج لتدخل جراحي.

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية إنسان الخيرية الدكتور عثمان الخميس أن الحملة تأتي ضمن جهود العمل الإنساني الكويتي لدعم الخدمات الصحية في المجتمعات المحتاجة وتوفير فرص العلاج للأطفال المصابين بأمراض القلب. وأضاف أن الفريق الطبي الكويتي أجرى تقييما شاملا للحالات ونفذ جميع العمليات المقررة، إضافة إلى تدريب الأطباء والكوادر التمريضية في تنزانيا لنقل الخبرات المتخصصة.

من جهته، أكد رئيس جمعية قلب الأطفال الخيرية واستشاري جراحة قلب الأطفال والبالغين للعيوب الخلقية بوزارة الصحة الكويتية الدكتور فيصل السعيدي أن العمل الخيري الطبي أصبح رسالة إنسانية متكاملة، مشيرا إلى أن تصدير الخبرات الطبية الكويتية يمثل نموذجا متقدما يجمع بين العلاج المباشر ونقل المعرفة وتدريب الكوادر المحلية.

وفي العاصمة الأردنية عمان، فتحت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مسارا جديدا نحو التمكين والاستقلال الاقتصادي بتدشين دليلي برنامج (مسار) للمشاريع الصغيرة للمدرب والمتدرب، وتوقيع اتفاقية لتطبيق البرنامج ميدانيا لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر. وقال نائب المدير العام للمشاريع في الهيئة إبراهيم البدر إن البرنامج يمثل انتقالا نحو بناء منهجية تدريبية متكاملة تربط التمويل بالمعرفة والتأهيل، مشيرا إلى استهداف نحو 2000 مشارك عبر 80 دورة تدريبية بمختلف المحافظات الأردنية، وبمشاركة جهات من فلسطين واليمن ولبنان وتركيا والبنك الإسلامي للتنمية.

وفي تركيا، واصلت جمعية النجاة الخيرية دعم الأسر السورية اللاجئة عبر زيارة إغاثية سبقت موسم الشتاء شملت تقديم مساعدات غذائية وصحية وتعليمية وكسائية. وقال مدير زكاة سلوى التابعة للجمعية المهندس ثامر السحيب إن المساعدات وصلت إلى 1133 أسرة تضم أكثر من 5600 مستفيد، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس قيم التكافل التي يتميز بها المجتمع الكويتي تحت مظلة (الكويت بجانبكم).

وفي كوت ديفوار، جسدت نماء الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي التنمية المستدامة عبر افتتاح قرية سكنية متكاملة تضم مساكن ومدرسة ومسجدا وبئرا ارتوازيا. وأوضح رئيس قطاع البرامج والمبادرات في الجمعية خالد الشامري أن المشروع يمثل نموذجا للمشاريع المتكاملة التي تستجيب لاحتياجات السكان وتوفر بيئة تساعد الأسر على تحسين ظروفها المعيشية بصورة مستدامة.

شارك الخبر: