الكويت
الكويت محلي

شراكة استراتيجية بين كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا وكلية غرناطة لدمج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التمكين لذوي الإعاقة

الأنباء٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٧ م1 مشاهدة
شراكة استراتيجية بين كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا وكلية غرناطة لدمج الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التمكين لذوي الإعاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع كلية غرناطة لذوي الإعاقة" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وقّعت كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع كلية غرناطة لذوي الإعاقة، تحت مظلة الجمعية الكويتية لرعاية المعاقين، بهدف تعزيز أواصر التعاون الأكاديمي والتقني والمهني، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف المشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

ورحب رئيس كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا البروفيسور خالد البقاعين بوفد كلية غرناطة، والذي ضم كلاً من مديرة الكلية مريم البحر، ومديرة التدريب المهني دلال المهلهل، وعضو مجلس إدارة الكلية نورة الغرير.

وتأتي خطوة توقيع المذكرة امتداداً للتعاون المثمر بين الجانبين خلال المؤتمر والملتقى الدولي الثاني للتكنولوجيات المساعدة لذوي الإعاقة، الذي أقيم في شهر ديسمبر 2025، وسعياً نحو تطوير مبادرات مشتركة تدعم الطلبة وتعزز توظيف التقنيات الحديثة في التعليم والتكنولوجيا المساعدة.

وتشمل المذكرة تنظيم المحاضرات وورش العمل وحلقات النقاش التخصصية، وتطوير البرامج التدريبية، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين، فضلاً عن تعزيز التعاون بين طلبة الكليتين في مجالات التدريب والمشاريع التطبيقية.

كما تتضمن الاتفاقية زيارة طلبة كلية غرناطة لمختبرات كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا للاطلاع على مشاريع التكنولوجيا المساعدة إنترنت الأشياء التي قام بتطويرها طلبة الكلية، وتقديم ملاحظاتهم بشأن سهولة الاستخدام وإمكانية الوصول.

وتنص المذكرة أيضاً على توفير فرص تدريبية مهنية لطلبة كلية غرناطة، وتشجيع المشاركة في الأنشطة والمبادرات الأكاديمية والتقنية، والاستفادة من مرافق كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا وفقاً لإمكاناتها وقواعد التنسيق والجدولة المعتمدة.

وفي هذا السياق، قال البروفيسور خالد البقاعين: «نؤمن في كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا بأن قيمة التكنولوجيا لا تقاس بمدى تطورها فحسب، وإنما بقدرتها على إحداث أثر حقيقي في حياة الإنسان. ومن هذا المنطلق، تأتي شراكتنا مع كلية غرناطة لذوي الإعاقة لتفتح المجال أمام تعاون عملي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والاحتياجات الواقعية، ويمنح طلبتنا فرصة لتوظيف ما يتعلمونه في تطوير حلول تقنية تستجيب لتحديات حقيقية وتخدم الطلبة من ذوي الإعاقة. ونتطلع إلى أن يشكل هذا التعاون نموذجاً للتكامل بين التعليم والتكنولوجيا وخدمة المجتمع، وأن يثمر عن مشاريع ومبادرات ملموسة تترك أثراً مستداماً».

ومن جانبها، قالت مديرة كلية غرناطة لذوي الإعاقة مريم البحر: «تتشارك كلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا وكلية غرناطة التزاما راسخا بالتعليم والمسؤولية المجتمعية، وتجسد هذه الشراكة هذه القيم على أرض الواقع. ومن خلال تعاوننا، سنعمل على توفير فرص حقيقية للشباب من ذوي الإعاقة، وتسليط الضوء على قدراتهم وإمكاناتهم، بعيداً عن الإعاقة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تقبلا واحتواء وانتماء».

ويعكس هذا التعاون حرص الطرفين والتزامهما بتوظيف المعرفة والتقنيات الحديثة في دعم الطلبة من ذوي الإعاقة وتعزيز فرصهم في التدريب والتطبيق العملي.

شارك الخبر: