بطولات حراس المرمى في ركلات الترجيح وتاريخ منتخبات الخليج.. قراءة تحليلية


هذا الخبر بعنوان "«في الترجيحية الحارس كل الفريق».. بقلم: ناصر العنزي" نشر أولاً على موقع الأنباء - رياضة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ركلات الترجيح تظهر جلياً قدرات حراس المرمى، ولا سيما عندما لا يقف الحارس مكتوف الأيدي بل يتصدى للركلات، حيث أثبت الحارس محمد العويس أن حارس المرمى يمثل الفريق بأكمله وليس نصفه فقط، وذلك بعد أن قاد منتخب بلاده السعودية إلى المباراة النهائية. وقد سبق للعويس أن شارك في انتصار «الأخضر» على الأرجنتين في كأس العالم 2022 ووقف ندّاً للأسطورة ميسي وزملائه، ليعود مجدداً ويتصدى لثلاث ركلات ترجيحية أمام قطر في لحظات أخفق فيها زملاؤه، حتى حسم مختار علي الركلة الأخيرة وسجل هدف التأهل، فمن السهل إيجاد من يسجل هدفاً ولكن من الصعب جداً صدّه.
وعلى الجانب الآخر، يظهر المنتخب الإماراتي في هذه البطولة بصورة مغايرة تماماً على مستوى المدرب واللاعبين والجماهير، إذ تمكن من تسجيل 8 أهداف وتلقت شباكه هدفاً واحداً، ليجتاز منتخب عمان ويبلغ المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخه بعد فوزه بنسختي 17 و21. وتزخر كرة القدم الإماراتية بالنجوم، حيث مثلت حقبة الثمانينيات والتسعينيات الفترة الأفضل مهارياً بوجود عناصر كفؤة مثل الطلباني وفهد خميس وزهير بخيت وناصر خميس وعبدالرحمن محمد ومحمد علي، وكان منتخب «الأبيض» قريباً من التتويج بكأس آسيا في أبوظبي عام 1996 قبل خسارته أمام السعودية بركلات الترجيح.
ولو أتيح الخيار لترشيح لاعب واحد فقط من أساطير النجوم السابقين المشاركين في بطولات الخليج ليتواجد مع منتخبات بلادهم في «خليجي 27»، لاخترنا اللاعب جاسم يعقوب مع «الأزرق»، وماجد عبدالله مع السعودية، وعادل مال الله مع قطر، وزهير بخيت مع الإمارات، وحمود سلطان مع البحرين، وعلي الحبسي مع عمان، وأحمد راضي مع العراق.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة