إجراءات إيرانية مكثفة لتحصين المنشآت النووية وسط تلويح أمريكي بالخيار العسكري


هذا الخبر بعنوان "تحصينات جديدة للمنشآت النووية الإيرانية تحسباً لضربات أميركية" نشر أولاً على موقع الجريدة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مصدر إيراني رفيع المستوى، لـ «الجريدة»، أن طهران كثفت في الآونة الأخيرة إجراءات تحصين منشآتها النووية، في وقت لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللجوء إلى «الطريقة الصعبة»، في حال استمرت إيران في رفض التوقيع على اتفاق ينهي الحرب بشروط أميركية.
وأوضح المصدر، الذي سبق أن عمل في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن المنظمة عملت على توزيع اليورانيوم المخصب بنسب عالية ونقله إلى مواقع تخزين محصنة في مناطق مختلفة، بهدف الحد من إمكانية استهدافه أو الوصول إليه في حال تعرض المنشآت النووية لضربات جديدة أو عملية إنزال خاصة للاستيلاء عليه. وأشار إلى أن موقع جبل الفأس بات موقعاً مكشوفاً أمام الأميركيين، وأن المنشآت المحفورة في أعماقه أصبحت خالية إلى حد كبير من المواد والمعدات الحساسة.
وتحدث المصدر عن وجود عشرات المواقع النووية غير المعلنة التي تضم أجهزة تخصيب متطورة، بخلاف منشآت نطنز وأصفهان وفوردو وأراك التي كانت تخضع للتفتيش. وأضاف أن طهران استخلصت معلومات من تفكيك قنابل أمريكية من طراز GBU-57 لم تنفجر، مما ساهم في تطوير التحصينات الدفاعية.
من جانبه، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران من أن الخطوة التالية قد تكون إما «بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة»، بينما أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن إيران أمامها خيار التخلي عن البرنامج النووي أو مواجهة الأمر بالطريقة الصعبة، مشيراً إلى إحكام الحصار الأميركي.
وفي غضون ذلك، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، صحة ما أوردته «الجريدة» حول تسليم الرد على الرد الأميركي، مشدداً على أن اهتمام طهران منصب على مضيق هرمز. من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن بلاده ستزيد مدى صواريخها نظراً لتمركز القوات الأمريكية على مسافة قريبة.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم