صائد الدرجات الأكاديمية: قصة شاب جمع عشرات الشهادات من أعرق جامعات العالم


هذا الخبر بعنوان "The academic degree hunter" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت صحيفة The New York Times مقالاً يتحدث عن البروفيسورة Belkin من جامعة Columbia في New York عندما افتقدت طالبها Jimmy Peyton وتواصلت معه عبر الإنترنت. رد باعتذار موضحاً أنه في قارة أخرى يدرس في جامعة في New Zealand وسيعود إلى New York خلال أيام قليلة. تفاجأت البروفيسورة وقررت مراجعة سجله الأكاديمي لتكتشف أن Peyton قد تخرج بمرتبة الشرف القصوى من Harvard University في عام 2016. وخلال الفترة نفسها، حصل أيضاً على درجة الماجستير في الرياضيات التطبيقية، ثم واصل رحلته الأكاديمية بحصوله على ماجستير إدارة الأعمال من Stanford University، ودرجة في القانون من Yale University، ودكتوراه في السياسة العامة من Oxford University، وكل ذلك قبل أن يبلغ الثامنة والعشرين من عمره.
ومن خلال الجمع بين الدراسة الحضورية وعبر الإنترنت، حصل Peyton على درجات إضافية من University of Pennsylvania في التعليم، وStanford University في تكنولوجيا التعليم، وPrinceton University في التمويل، وCornell University في السياسة الصحية والاقتصاد، وDartmouth College في الدراسات التنفيذية، وKing’s College London في دراسات الحرب، وTsinghua University في بكين. كما درس إدارة الأعمال وأسس شركة Crimson Education Consulting بقيمة تزيد على 600 مليون دولار. يُعد Peyton مثالاً بارزاً للأفراد النادرين الذين لا يتوقفون عن التعلم.
وإذا استمر في جمع الشهادات المتقدمة بهذا المعدل، فقد يتجاوز Benjamin Bolger الذي جمع 16 شهادة بحلول سن الخمسين، وربما يقترب من رقم Michael Nicholson الذي يحمل في ثمانينياته أكثر من 30 درجة أكاديمية. يقول Peyton إن الأمر بسيط موضحاً أنه سعى وراء درجاته الخمس الأولى لكي يكتسب مهارات محددة، وبعد ذلك أصبحت دراسته مسألة شغف وفضول فكري. ولكن كيف استطاع شخص يبلغ من العمر 31 عاماً فقط الحصول على 12 درجة علمية متقدمة من جامعات كبرى حول العالم بينما يواصل دراسته في Brown University؟
يعتقد البعض أن العوامل الأساسية هي البدء مبكراً، والقدرة على التعلم السريع، والشغف بالمعرفة، والقدرة على موازنة العمل والدراسة بالتزامن، إلى جانب الاستفادة من البرامج الأكاديمية المكثفة. كما تعد التنشئة الأكاديمية الاستثنائية منذ الطفولة عاملاً حاسماً، حيث قامت والدة Peyton بتسجيله في سن الخامسة في أكاديمية تحضيرية تضم نحو 200 طالب وكان هو الطالب غير الصيني الوحيد فيها.
ولدينا مثال مشابه في الكويت وهو المرحوم عبد العزيز علي العندليب (1943-2004) الذي تلقى تعليمه في المدرسة الجعفرية ثم المدرسة المباركية فالمدرسة الشويخ، وحصل على سبع شهادات جامعية شملت اللغة العربية من لبنان، والتجارة من مصر، والفلسفة وعلم النفس من سوريا، والشريعة الإسلامية من الأزهر. وكان العندليب شاعراً وموسوعياً قبل عقود من ظهور الإنترنت. وهناك استثناء رائع آخر وهو الصديق والسفير الزميل فيصل الغيص الذي يتقن الإنجليزية، والألمانية، والفارسية، والبرتغالية، والفرنسية، والإسبانية، ولديه إلمام كبير باللغة الصينية، إضافة إلى خبرته الدبلوماسية الواسعة.
بقلم: أحمد الصراف
منوعات
منوعات
الكويت محلي
منوعات