رحلة ساحرة إلى زلمسي النمساوية: أسرار الطبيعة الخلابة ووجهة السياح العرب والخليجيين


هذا الخبر بعنوان "غمندة زلمسي.. Zell A m See.. بقلم: يوسف عبدالرحمن" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعُد مدينة زلمسي النمساوية واحدة من أجمل المدن الأوروبية، حيث تمتزج البحيرات الزرقاء الصافية بقمم جبال الألب الشاهقة لتمنح الزوار مشهداً طبيعياً يخطف الأبصار. تحظى المدينة بمكانة خاصة لدى السياح الخليجيين والعرب، وخاصة القادمين من الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان، نظراً لما توفره من أجواء استجمام ومناظر خلابة مطلة على الجبال والأكواخ الخشبية.
تبعد زلمسي عن العاصمة فيينا حوالي 380 إلى 400 كيلومتر بالسيارة، وتتميز بقربها من كابرون وسالزبورغ. وتتحول المدينة في فصل الصيف إلى وجهة مفضلة للعائلات الخليجية بفضل بحيراتها وأجوائها الضبابية، بينما يقطنها الأوروبيون والآسيويون في الشتاء لممارسة رياضة التزلج على الجليد. تضم زلمسي العديد من المعالم البارزة مثل بحيرة زلمسي، ومنطقة ليدو، وجبل شميتن هوه، وخزانات كابرون، وسنتر زلمسي الذي يضج بالحياة والمحلات والمطاعم.
إلى جانب زلمسي، يستعرض المقال روعة المدن والمناطق المجاورة مثل سالزبورغ بتاريخها ومعالمها كقلعة سالزبورغ ونافورة بيقاسوس، وقرية هالشتات ببحيرتها وشلالاتها العظيمة. كما يسلط الضوء على قضية انخفاض مجرى نهر الدانوب بسبب الجفاف وتأثيره على قطاع الطاقة في النمسا وبعض الدول المجاورة. وفي الختام، يوضح الكاتب سبب تعلق العرب والمسلمين بالنمسا التي تعد أول دولة أوروبية تعترف رسمياً بالإسلام، مستعرضاً المعنى التاريخي لاسم زلمسي وعراقتها.
منوعات
منوعات
منوعات
الخليج والعالم