توقيف رئيس الاستخبارات الخارجية الأسبق في ألمانيا بتهم خطيرة تشمل التجسس والخيانة


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تعتقل الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية بتهم التجسس والخيانة" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مكتب المدعي العام الفيدرالي في ألمانيا، اليوم الثلاثاء، عن قيام الشرطة باعتقال أوغست هانينغ، رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية السابق، بشبهة التجسس.
وقد تولى هانينغ إدارة الجهاز خلال الفترة الممتدة من ديسمبر 1998 حتى نوفمبر 2005، لينتقل بعدها إلى العمل في وزارة الداخلية الفيدرالية بمنصب سكرتير الدولة حتى نوفمبر 2009.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المدعي العام أن المشتبه به يواجه اتهامات تتضمن التجسس المزعوم ضد الدولة، وتسريب أسرار الدولة، ومحاولة الخيانة، والعمل لصالح جهاز سري.
كما أشار البيان إلى توقيف موظف سابق رفيع المستوى في جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني للاشتباه بتورطه في تزويد هانينغ بمئات الوثائق السرية مقابل أموال على مدار أكثر من عشرة أعوام.
وقد ألقت الشرطة القبض على هانينغ في ساعات الصباح الأولى بمنزله الكائن في نوردفالده بالقرب من مدينة مونستر غربي ألمانيا، في حين تم توقيف شريكه المفترض، الذي أُشير إليه باسم مانفريد د. التزاماً بقوانين الخصوصية الألمانية، في مقاطعة بافاريا.
وذكر المدعي العام أن السلطات الأمنية باشرت عمليات تفتيش طالت ممتلكات كلا المشتبه بهما، إلى جانب مواقع أخرى في العاصمة برلين.
يُذكر أنه خلال فترة تولي هانينغ لرئاسة الجهاز، شغل مانفريد د. منصب رئيس ديوانه، وواصل عمله تحت إمرته في وزارة الداخلية حتى عام 2009، حيث يواجه حالياً تهم المساعدة والتحريض على محاولة الخيانة والتجسس ضد الدولة.
وبحسب ادعاءات مكتب المدعي العام، فإن الرجلين اتفقا على هذا الترتيب في عام 2010. ووفقاً للتحقيقات، شغل مانفريد د. من 2012 وحتى مارس 2026 منصب رئيس ديوان لعدة رؤساء متعاقبين لجهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، مما أتاح له الوصول إلى كميات هائلة من المستندات السرية.
وتعتقد السلطات أن مانفريد د. قام بتسليم هانينغ نحو 2000 وثيقة، من ضمنها مواد مصنفة، وذلك حتى منتصف عام 2022 على الأقل.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم