فانس يطالب طهران بخفض جوهرى لتخصيب اليورانيوم لوقف الحرب المستمرة


هذا الخبر بعنوان "فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، في مقابلة حصرية مع رويترز، أن على إيران تنفيذ خفض "جوهري" لقدراتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم، وذلك لتلبية الشروط الأميركية ووقف الحرب الدائرة بين البلدين منذ ما يزيد على سبعة أشهر، في وقت تواصل فيه واشنطن ترقبها وعدم تأكدها من آليات صنع القرار داخل طهران خلال المفاوضات.
وفي ظل تشكيكه المستمر منذ مدة طويلة إزاء الانخراط الأميركي بالحروب الخارجية، قاد جيه.دي فانس الجهود الدبلوماسية للوصول إلى تسوية وصاغ اتفاقا مؤقتا في سبتمبر انهار بوقت قصير. وقد تسببت تلك الحرب في إحداث هزات بأسواق الطاقة على مستوى العالم، وتحولت إلى ضغط سياسي يواجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وأعضاء الحزب الجمهوري قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر.
وأوضح فانس، خلال تصريحات أدلى بها أمس الاثنين بعد جولة انتخابية في ألاسكا، أن أي اتفاق مرتقب يستوجب من إيران تقليص قدراتها الفعلية على التخصيب النووي وليس الاكتفاء بتقديم وعود مستقبلية. وقال: "إذا كنتم لا تريدون سلاحا نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 في المئة؟ وإذا كنتم تريدون إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقودا عالي التخصيب. هذه مسألة أساسية للغاية".
وأضاف: "أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة في شأن قدراتهم في مجال التخصيب". وخلال الأسابيع المنصرمة، تبادل الطرفان مقترحات ترمي لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمثل ممر شحن رئيسي للطاقة عالميا.
من جانبه، رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحدث عروض طهران محذرا من احتمالية تصاعد العمليات العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي. وأشار جيه.دي فانس إلى بقاء الولايات المتحدة منفتحة على إبرام اتفاق، شريطة تقديم إيران تنازلات نووية فعلية وملموسة، مؤكدا بالقول: "لن نستبدل الأقوال بالأفعال".
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم