تفاصيل فضيحة مدوية: موظف بـ "سي آي إيه" يقر بالذنب في سرقة 194 مليون دولار وتحويلها إلى ذهب وعقارات


هذا الخبر بعنوان "موظف في "سي آي إيه" يقر بالذنب في الاحتيال على الحكومة... و"العدل الأميركية" تكشف التفاصيل" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وزارة العدل الأميركية عن تفاصيل مخطط احتيال ضخم نفذه موظف في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه"، حيث استولى على نحو 194 مليون دولار من أموال الحكومة الفيدرالية وقام بتحويل جزء منها إلى سبائك ذهبية، وعقارات فاخرة، وساعات باهظة، وسيارات فارهة، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن".
وأوضحت وزارة العدل أن المدعو ديفيد جيه. راش، البالغ من العمر 49 عاماً والمقيم في مدينة أشبورن بولاية فرجينيا، أقر بذنبه في التهم الموجهة إليه المتعلقة بإساءة استخدام منصبه الحكومي لتنفيذ عملية الاحتيال التي خلفت خسائر تقدر بنحو 194 مليون دولار.
وأشارت وثائق المحكمة إلى أن ديفيد جيه. راش شغل منصباً تنفيذياً رفيع المستوى في وكالة فيدرالية وحظي بتصريح أمني "سري للغاية"، مستغلاً ذلك في تأسيس كيانات حكومية وهمية بغرض الاستيلاء على أموال الخزينة الأميركية لمصلحته الشخصية. وعقب استيلائه على الأموال، أجرى عمليات تحويل بلغت نحو 145 مليون دولار لشراء عقارات وساعات وسيارة واحدة على الأقل، إضافة إلى حيازة سبائك ذهبية.
وفي 19 مايو 2026، نفذ مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" عملية تفتيش لمنزل ديفيد جيه. راش، أسفرت عن ضبط 298 سبيكة ذهبية، ومبلغ 2.1 مليون دولار نقداً، و104795 يورو، فضلاً عن مجموعة من الساعات الفاخرة.
وفي إطار اتفاق الإقرار بالذنب، تعهد ديفيد جيه. راش بالتنازل عن المضبوطات والممتلكات، بما فيها الساعات وسيارتا "بي إم دبليو ألبينا" موديل 2026. ومن المنتظر صدور الحكم ضده في 28 يناير 2027، حيث تواجهه عقوبة سجن قد تصل إلى 20 عاماً.
من جانبه، أكد مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف أن التحقيقات الداخلية كشفت الشبهات وادت إلى إحالة الملف للتحقيق الفيدرالي فوراً، فيما شدد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل على أن الواقعة تثبت خضوع الجميع للقانون بغض النظر عن مناصبهم.
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم
الخليج والعالم