الكويت
منوعات

قصص من التوراة والواقع: مفارقات الإدارة ودروس المعارك التاريخية الكبرى

عرب تايمز٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ م0 مشاهدة
قصص من التوراة والواقع: مفارقات الإدارة ودروس المعارك التاريخية الكبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "The minister to his illiterate brother-in-law: ‘Do not worry, I have appointed you head of the evaluation committees’" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعتبر قصة الفساد الطريفة التي وقعت في لبنان خلال خمسينيات القرن الماضي نموذجاً شهيرًأ تناقلته البلدان العربية، حيث بدأت عندما تزوج مدير إحدى المدارس شقيقة فراش المدرسة، مما دفع المدير لتفضيل صهره على مصلحة الجميع، ليتحول الفراش تدريجياً وبلا حسيب أو رقيب إلى معلم دائم، ثم مدير مدرسة عندما ترقى المدير مديراً إقليمياً للتعليم، وصولاً لتوليه منصب وزير التربية ليعين صهره مديراً للتعليم.

أصبح 'الفراش' متمتعاً بمكتب فاره وسيارة وخدم، وفي أحد الأيام طالعت عينيه عنواناً صحفياً يعلن عن قرار وزير التربية تشكيل لجان لتقييم شهادات الموظفين ومؤهلاتهم الأكاديمية، فاستبد الذعر بالمدير الجديد الذي لا يحمل أي شهادة، وحين اتصل بقريبه الوزير مبدياً مخاوفه، ضحك الوزير قائلاً: 'لا تقلق يا حضرة المدير، فقد عينتك رئيساً لجان التقييم'.

وعلى صعيد التاريخ الإسلامي، عندما انتصر العرب على الإمبراطورية الفارسية في العام 12 هجرياً الموافق (633-634 ميلادية)، برزت مواجهة عسكرية فاصلة قادها خالد بن الوليد الملقب بـ 'سيف الله المسلول' ضد الإمبراطورية الساسانية التي واجهت هزيمة في معركة ذات السلاسل أثارت قلق البلاط الفارسي، ليرسل أردشير القائد أندرزجار متبوعاً ببهمن جادوبه لصد تقدم المسلمين نحو العراق.

التقى الجيشان في معركة الولجة، حيث برز مبارز فارسي قوي قبل أن يتقدم خالد بن الوليد لقتله، ولتبدأ المعركة الضارية التي تضمنت خطة محكمة من خالد عبر التراجع التكتيكي واستدراج الفرس إلى قلب الكمين، حيث انقضت قوات الكمين بقيادة صارم وسعيد من الجانبين، بينما ضرب خالد من الأمام لتنتهي المعركة بهزيمة ساحقة للفرس وموت أندرزجار عطشاً في البرية.

ولم تكن معركة الولجة سوى محطة ضمن سلسلة معارك، إذ تلتها معركة أخرى عُرفت تاريخياً بـ 'معركة نهر الدم' بعد أن تجمع حلفاء الفرس من قبائل بني بكر وبني وائل في أليس طالبين الدعم الفارسي.

شارك الخبر: