انتعاش محدود لأسعار الذهب مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم واتجاهات الفائدة الأميركية


هذا الخبر بعنوان "الذهب يرتفع قليلا وسط تركيز على التضخم ومسار الفائدة الأميركية" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً في تداولات اليوم الجمعة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون المخاوف المتواصلة المتعلقة بمعدلات التضخم والتوجهات المستقبلية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بنسبة 0.3 في المئة ليبلغ 4147.77 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00.43 بتوقيت غرينتش، متعافياً بذلك من أدنى مستوى له في شهرين والذي سجله يوم الأربعاء الماضي. كما حققت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر ارتفاعاً بنسبة 0.4 في المئة ليصل سعرها إلى 4172.70 دولار.
يأتي هذا فيما كان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد صوت بالإجماع خلال الشهر الماضي على رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. وفي السياق ذاته، صرح رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس، ألبرتو موساليم، بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى بهدف إعادة التضخم إلى النسبة المستهدفة البالغة اثنين في المئة، مع امتناعه عن الإفصاح عن الخطوة الواجب على صانعي السياسة اتخاذها خلال اجتماعهم المقرر عقده في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وتشير البيانات الصادرة عن أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي.إم.إي» إلى أن توقعات المتعاملين تشير بنسبة 18 في المئة إلى احتمالية رفع الفائدة الأميركية في أكتوبر، وبنسبة 81 في المئة لرفعها خلال شهر ديسمبر. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن الذهب يعد أداة تحوط رئيسية خلال فترات ارتفاع التضخم، فإن زيادة أسعار الفائدة تسهم في الحد من جاذبية هذا الأصل الذي لا يدر عائداً.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجلت الفضة ارتفاعاً في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 في المئة لتصل إلى 59.62 دولار، وصعد البلاتين بنسبة 1.4 في المئة مسجلاً 1656.3 دولار، بينما زاد البلاديوم بنسبة 1.1 في المئة ليبلغ 1135.25 دولار. ومع ذلك، تظل هذه المعادن الثلاثة متجهة نحو تسجيل خسائر على الصعيد الأسبوعي.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال