الكويت
سياسة الكويت

احتجاز الاستراتيجي السياسي أبهيجيت ديبكي في نيودلهي وسط احتجاجات شبابية واسعة

كويت تايمز١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ م0 مشاهدة
احتجاز الاستراتيجي السياسي أبهيجيت ديبكي في نيودلهي وسط احتجاجات شبابية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوقفت الشرطة الهندية يوم السبت الاستراتيجي السياسي أبهيجيت ديبكي، الذي قاد حركة احتجاجية واسعة على مستوى البلاد أطاحت بوزير في الحكومة الاتحادية، وذلك على خلفية تعليق استخدم فيه عبارة الصراصير للإشارة إلى الشباب العاطلين عن العمل. واجهت الشرطة طائرة أبهيجيت ديبكي عند هبوطها في العاصمة نيودلهي قبيل تنظيم مسيرة تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات على خلفية اتهامات بالتلاعب في قوائم الناخبين، والتي يقول المنتقدون إنها استبعدت نحو 130 مليون ناخبا من مسودة القوائم.

وقال أبهيجيت ديبكي لعناصر الشرطة على متن الطائرة في مقاطع تلفزيونية تظهر أحد العناصر وهو يؤكد له أنه لا يتعرض للاعتقال بل للتعاون: "لقد جئت لكي أُعتقل، اعتقلونني... أنا لست خائفاً منكم". ويبلغ أبهيجيت ديبكي من العمر 31 عاماً، وقد وُلد لعائلة تنتمي إلى طليعة الداليت في الطبقات الدنيا بنظام الطبقات الهندي، وذاع صيته هذا العام عقب رده المكون من ست كلمات على تصريحات رئيس المحكمة العليا سوريا كانت التي شبه فيها الشباب العاطلين عن العمل بالصراصير، وهو ما انتشر بشكل واسع على الإنترنت.

وأثفر المنشور عن تأسيس حزب جانتا الصراصير الساخر، وهي حركة على الإنترنت تطورت بسرعة لتصبح قوة سياسية حشدت احتجاجات شوارع ضخمة أفضت إلى استقالة وزير التعليم درمندرا برادهان في شهر يوليو، في خروج نادر من حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي عقب ضغوط شعبية مستمرة. وجاء توقيف أبهيجيت ديبكي بعد دعوته لاحتجاج جديد يوم السبت للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جيانيش كومار بسبب التغييرات.

وتقول الهيئة الانتخابية إن الرقم، الأكبر من تعداد سكان اليابان، يتضمن إدخالات تم رصدها أثناء مراجعة المسودة، وبأن الناخبين الذين أُزيلوا بالخطأ يمكنهم التسجيل مرة أخرى. وكان أبهيجيت ديبكي، الذي يطلق لحية ويرتدي عادة قميصا وسروال جينز، قد قاد احتجاجا في مدينة بنجالورو التقنية الواقعة في الجنوب قبل أن يسافر عبر مومباي إلى العاصمة حيث أوقفته الشرطة مع زعيمين بارزين للمجموعة هما سوراو داس وأوشتوش رانكا.

وعلى الرغم من حملة أمنية شنتها الشرطة في دلي وفرض قيود صارمة على الاحتجاج، حث أبهيجيت ديبكي مؤيديه على التظاهر بسلمية مستشهداً بنهج مهاتما غاندي، رمز اللاوعنف في الهند. وشدد أبهيجيت ديبكي في فيديو سُجل قبل رحلة يوم السبت على أنه ماضٍ في طريق الدفاع عن الديمقراطية دون خوف أو تراجع. واستدعت السلطات آلاف عناصر الأمن لتحصين دلي وسط تعليق لوسائل السفر والاتصالات ضمن إجراءات إغلاق تهدف لوقف الاحتجاج الشبابي.

وقد حقق حزب جانتا الصراصير ملايين المتابعين على الإنترنت وساهم في تحريك احتجاجات بسبب تسريبات ورقة امتحان القبول الطبي التي أثرت على نحو مليوني مرشح. ومنذ استقالة درمندرا برادهان في 25 يوليو، واصل أبهيجيت ديبكي ومؤيدوه الحملات بشأن قضايا مختلفة من البنية التحتية للمدارس الحكومية وحتى توفير الوظائف للشباب، وعادت الحركة للشوارع عقب تقرير نشرته صحيفة إكسبريس الهندية الشهر الماضي أفاد بأن اثنين من نواب رئيس الانتخابات جيانيش كومار أثارا مراراً مخاوف بشأن مراجعات قوائم الناخبين وإجراءات التسجيل والأنظمة الرقمية للهيئة.

شارك الخبر: