دراسة حديثة تحذر: عادة شائعة مسؤولة عن 20 بالمئة من حالات تلف الكبد


هذا الخبر بعنوان "عادة شائعة مسؤولة عن 20 في المئة من حالات تلف الكبد.. دراسة تحذر" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت دراسة حديثة بأن 20 بالمئة من إجمالي حالات تلف الكبد ترتبط بعادة شائعة واحدة، والتي يعتقد الكثير من الأفراد أنها مفيدة لصحة الجسم بينما تكمن حقيقتها في عكس ذلك تماماً.
وقد تناولت الدراسة، التي أُجريت في الولايات المتحدة برعاية الجمعية الأميركية لدراسة أمراض الكبد والمعاهد الوطنية للصحة ونشرت في جريدة «ديلي إكسبريس» البريطانية، التحديات المرتبطة بتشخيص وعلاج الإصابات الكبدية الناجمة عن المكملات العشبية والغذائية. وأوضحت النتائج أن نسبة 20 بالمئة من حالات تلف الكبد تنتج عن استهلاك مزيج من تلك المكملات التي يظن الناس أنها آمنة ومفيدة.
أبرز مسببات تلف الكبد
تضمنت قائمة الأسباب الرئيسية المنشطات البنائية (الستيرويدات)، ومستخلص الشاي الأخضر، والمكملات الغذائية ذات المكونات المتعددة. ورغم ذلك، نوهت الدراسة إلى أنه نظراً لاحتواء تلك المنتجات على عناصر متعددة، فمن الصعب تعيين المكون المسؤول بدقة عن إحداث تلف الكبد. وغالباً ما تُسوق المنشطات البنائية باعتبارها مكملات خاصة لبناء الأجسام، ما قد يؤدي إلى أضرار طويلة الأمد للكبد، في حين يرجح أن يتسبب مستخلص الشاي الأخضر في التهاب مفاجئ بالكبد يشبه التهاب الكبد الوبائي.
دعوات لفرض رقابة صارمة
في ظل صعوبة تشخيص وعلاج تلف الكبد الناتج عن المكملات، يطالب الباحثون بضرورة فرض رقابة أكثر صرامة على هذه المنتجات وتوطيد التعاون بين الأطباء والكيميائيين وخبراء السموم لتحديد المكونات الضارة بدقة أكبر.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أجري بواسطة مجموعة حماية المستهلك البريطانية (?Which) أن 76 بالمئة من المشاركين يستهلكون مكملاً واحداً على الأقل بصفة منتظمة، بينما يتناول 20 بالمئة منهم أربعة مكملات أو أكثر بشكل يومي، وتشمل الفيتامينات والمعادن وأوميغا-3 والبروبيوتيك والمكملات العشبية.
من جانبها، بينت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا أن الأسباب الأكثر شيوعاً لأمراض الكبد تتمثل في: أمراض الكبد المرتبطة بالكحول، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، والتهاب الكبد، إضافة إلى داء ترسب الأصبغة الدموية باعتباره حالة وراثية.
أعراض الإصابة بأمراض الكبد
تجدر الإشارة إلى أن غالبية أنواع أمراض الكبد لا تبدي أعراضاً واضحة في مراحلها المبكرة، وحين تبدأ الأعراض بالظهور يكون تلف الكبد قد حدث بالفعل، ومن أبرز هذه الأعراض فقدان الشهية الذي ينتج عنه انخفاض في الوزن، والشعور بإرهاق وضعف شديدين، واصفرار الجلد أو الإحساس بالحكة، فضلاً عن الغثيان أو القيء.
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال