الكويت
اقتصاد وأعمال

الكويتنة أولاً: مشروع مصفاة الزور يفتح أبوابه للكفاءات الوطنية

عرب تايمز١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ م0 مشاهدة
الكويتنة أولاً: مشروع مصفاة الزور يفتح أبوابه للكفاءات الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "Kuwaitization priority at Al-Zour refinery project" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

الكويت سيتي، 12 أكتوبر: تشهد الشركة الكويتية الوطنية للبترول (KNPC) تحولاً استراتيجياً هاماً مع الإعلان المرتقب عن النقل الداخلي والتوظيف لمشروع مصفاة الزور. وتشير مصادر مطلعة إلى أن هذه الخطوة تمثل إطلاق خطة لـ"كويتنة" القوى العاملة، عبر استبدال الموظفين الوافدين بالكفاءات الوطنية في أحد أكبر مشاريع النفط في المنطقة. وقد اعتمدت الإدارة نهجاً مدروساً ومرحلياً لضمان انتقال سلس وتجنب تعطيل العمليات الحيوية.

ستغطي المرحلة الأولى من خطة الاستبدال ثلاث مناطق استراتيجية رئيسية: منطقة الخزانات، ووحدة معالجة الكبريت، والجزيزة الاصطناعية. وتعتبر هذه المناطق بمثابة شرايين المصفاة الحيوية، وتتطلب إدارة دقيقة وتشغيلاً احترافياً لضمان سلامة المنشآت والبيئة المحيطة. ويعكس اختيار هذه القطاعات للمرحلة الأولية ثقة الإدارة في قدرة الكوادر الكويتية على تحمل المسؤوليات الفنية المعقدة والمهام اللوجستية المتطلبة.

علاوة على ذلك، يُتوقع أن تساعد هذه الإجراءات المرتقبة في معالجة الركود الوظيفي الذي طالما أثر على العديد من المهنيين الكويتيين في مصفاة الزور، مما يفتح آفاقاً أوسع لفرص عمل مستدامة تلبي تطلعات الشباب الكويتي الشغوف بإثبات قدراته في قيادة القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني. ويأتي هذا التحول الكبير استجابة مباشرة ومثمرة لأحد أقدم مطالب القوى العاملة، وهو استبدال موظفي المقاولين الأجانب، الذين كانوا يتولون سابقاً العديد من المهام التشغيلية والداعمة في المصفاة، بمهنيين كويتيين مؤهلين.

يعكس القرار تحولاً استراتيجياً في إدارة رأس المال البشري ضمن قطاع النفط، بهدف توطين المعرفة وترسيخ قاعدة قوية من الخبرات الفنية الوطنية القادرة على إدارة وتشغيل هذه المنشأة الضخمة بشكل مستقل وآمن على المدى الطويل. وتعد مصفاة الزور واحدة من أكبر المشاريع النفطية وأكثرها استراتيجية في الشرق الأوسط والعالم، وقد تم بناؤها لدعم الاقتصاد الوطني وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة محلياً ودولياً. ويمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من قدرتها الإنتاجية الهائلة وتقنياتها البيئية المتقدمة، حيث تلعب المصفاة دوراً محورياً في تعزيز سياسة الكويتنة وتوسيع التوظيف الوطني، لتكون مركزاً رئيسياً لتنمية الخبرات الفنية الكويتية وخلق فرص وظيفية مستدامة.

شارك الخبر: