أكتوبر المجيد: ذكرى انتصار أكتوبر الخالد وصمود الأمة العربية


هذا الخبر بعنوان "سنبقى نكتب لانتصار السادس من أكتوبر" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في السادس من أكتوبر كل عام، نستذكر بفخر واعتزاز اليوم الذي حقق فيه الجيش المصري الباسل اختراقاً عظيماً لدفاعات الكيان الصهيوني. وبينما قد يشكك البعض، كالإخوانيين، في انتصارات القوات العربية ضد الصهاينة، بهدف إحباط الروح المعنوية للأمة وتخذيل قواتها، فإننا نحتفل بهذا الشهر الكريم باليوم المجيد الذي اضطرت فيه عصابات الـ"هاغانا" للرضوخ للسلام، وهو سلام لم تستطع التعايش معه. لقد اعتقدوا أنهم سيتفردون بالفلسطينيين ويبعدون المصريين عنهم، لكن هذا النصر الذي لا جدال فيه دفع الصهاينة إلى اتهام القاهرة بالوقوف خلف مقاومة أشقائهم المكفولة دولياً حتى قيام دولتهم. لقد يئست إسرائيل من أن يُذكر اسمها بالخير بين شعوبنا ما لم تتوقف عن مطامعها التوسعية. حتى بين المصريين، لا يحظى اسم تل أبيب بقبول شعبي، حيث اقتصرت اتفاقية السلام على مستوى دبلوماسي ضيق النطاق لم يخدم الأمن القومي العربي. هذا الأمن الذي يرى أن من ضماناته الأساسية تمكين حق الفلسطينيين في دولة قبل أي تطبيع. ويعرف قادة تل أبيب ما هو مطلوب منهم، وقد شهدنا مؤخراً إزاحة نتنياهو عن ائتلافه الحكومي في انتخابات 27 الشهر الجاري. فمن يريد السلام عليه أن يثبت جديته، فالقدس قضية كل المسلمين والمسيحيين في العالم، وليست قراراً فلسطينياً منفرداً. فقد سبق وحذر الرئيس الراحل حسني مبارك ياسر عرفات من التنازل عن القدس، مؤكداً أنها قضية الأمة بأكملها. إن التضحيات التي قدمها المصريون والكويتيون والسعوديون والسودانيون، وكل العرب، تأتي لأن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي المقدس.
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت
سياسة الكويت