الكويت
سياسة الكويت

الكويت تدعو لمواجهة الاحتلال وسياسات العدوان لمعالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط

الأنباء١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠١ م0 مشاهدة
الكويت تدعو لمواجهة الاحتلال وسياسات العدوان لمعالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكويت: معالجة انعدام الأمن في الشرق الأوسط تستوجب مواجهة سياسات الاحتلال" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الكويت أن معالجة انعدام الأمن في منطقة الشرق الأوسط تتطلب مواجهة حاسمة لسياسات الاحتلال والعدوان والإفلات من المساءلة، مشيرة إلى أن استمرار اعتداءات الكيان المحتل على الشعب الفلسطيني ودول المنطقة يقوض فرص السلام ويغذي دوائر العنف. جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها السكرتير الثالث في وفدها الدائم لدى الأمم المتحدة، عبدالعزيز السعيدي، أمام اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح والأمن الدولي التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجدد السعيدي إدانة الكويت للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، مؤكداً أن الكويت ليست طرفاً في النزاع ولم تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران. وطالب إيران بالامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن (2817) لعام 2026 واحترام سيادة دول الجوار.

وفي الشأن النووي، جددت الكويت مطالبتها بانضمام الكيان الإسرائيلي المحتل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآته للضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذرة من أن استمرار استثناء الكيان يقوض مصداقية نظام عدم الانتشار. وأكدت الكويت دعمها لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وأعرب السعيدي عن أسف الكويت لعدم توصل مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إلى وثيقة ختامية، مشدداً على ضرورة الوفاء بالتزامات نزع السلاح النووي ومنع الانتشار وضمان الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. كما عبر عن اعتزاز الكويت بتوليها رئاسة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (2026 - 2027) بتزكية إجماعية.

وفي مجال الأسلحة التقليدية، شدد السعيدي على أهمية الإدارة الآمنة للذخيرة ومنع الاتجار غير المشروع بها، لافتاً إلى انتخاب الكويت ضمن نواب رئيس الاجتماع التحضيري للإطار العالمي لإدارة الذخيرة التقليدية. واختتم بالتأكيد على أهمية ترجمة التعهدات الدولية إلى إجراءات وطنية جادة وتعاون دولي فعلي.

شارك الخبر: