أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز والهجمات على منشآت الغاز تعطل صادرات الغاز المسال وتؤثر على الأسواق العالمية


هذا الخبر بعنوان "Qatar's Amir Says Hormuz Closure, Attacks on Gas Facilities Disrupt LNG Exports" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار المباشرة التي لحقت بمنشآت الطاقة في رأس لفان قد عطّلت حصة كبيرة من صادرات البلاد، محذراً من أن التأثير يمتد إلى أسواق الطاقة العالمية. وفي كلمة أمام المجلس التشاوري، أوضح الشيخ تميم أن قطر تستحوذ على حوالي خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً، مما يعني أن أي اضطراب في صادراتها يمكن أن يؤثر بسرعة على الأسواق الدولية والمستهلكين، حسبما نقلت وكالة الأناضول. وأشار إلى أن التأثير الاقتصادي للأزمة الإقليمية تركز بشكل رئيسي في قطاع الطاقة. وكانت قطر للطاقة قد أوقفت إنتاج الغاز الطبيعي المسال في أوائل مارس بعد هجمات بطائرات مسيرة على منشآت الطاقة في مسيعيد ورأس لفان، موطن أكبر مركز لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن طائرتين مسيرتين، قالت إنهما انطلقتا من إيران، استهدفتا المنشآت. وتسببت الهجمات في أضرار للبنية التحتية الحيوية للطاقة، بينما زاد تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز من صعوبة قدرة قطر على تصدير إمدادات الطاقة الخاصة بها. وعلى الرغم من هذه الانتكاسات، أكد الشيخ تميم أن تطوير مشروع حقل الشمال للغاز مستمر وفقاً للخطة، في ظل سعي قطر لزيادة طاقتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال. كما سلط الضوء على التقدم المحرز في مشروع جولدن باس للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن قطر للطاقة تواصل توسيع استثماراتها وشراكاتها الدولية. وفيما يتعلق بالأمن، قال الأمير إن إيران هاجمت قطر، واصفاً الهجمات بأنها انتهاك لسيادة البلاد والقانون الدولي. وأكد أن القوات المسلحة وخدمات الأمن في قطر قد أدت مسؤولياتها في حماية الدولة. وشدد الشيخ تميم على أن سعي قطر للحوار والتسوية السلمية لا يعني المساومة على دفاعها الوطني. وأوضح أن استراتيجية البلاد تتمثل في حماية سيادتها مع تجنب الانجرار إلى الحرب، والحفاظ على الخدمات العامة الأساسية وسلاسل الإمداد، واستدامة النشاط الاقتصادي. كما دعا إلى بذل الجهود لتسهيل وقف إطلاق النار، واستعادة الملاحة البحرية، ودعم المفاوضات لحل الأزمة الإقليمية. وحث أمير قطر دول مجلس التعاون الخليجي على تعزيز التنسيق والتعاون، مؤكداً على أهمية حماية الشحن التجاري عبر الخليج العربي ومضيق هرمز، وكذلك البنية التحتية للطاقة، ومنشآت المياه، والمرافق المدنية. وأبرزت تصريحاته مخاوف قطر بشأن التأثير المشترك للعدائيات الإقليمية، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، والقيود المفروضة على ممر ملاحي دولي حيوي على اقتصاد البلاد وإمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال