الكويت
صحة وجمال

90.1% من مصابات سرطان الثدي في الكويت يتعافين: الصحة تكشف الأرقام والإحصائيات

السياسة١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٧ م0 مشاهدة
90.1% من مصابات سرطان الثدي في الكويت يتعافين: الصحة تكشف الأرقام والإحصائيات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الصحة": 90.1% من حالات سرطان الثدي المسجلة في الكويت لا تزال على قيد الحياة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وزارة الصحة الكويتية، استناداً إلى بيانات البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي، عن مؤشرات إيجابية تتعلق بنسبة البقاء على قيد الحياة بين المصابات بالمرض. وأوضحت الوزارة أن 90.1% من حالات سرطان الثدي المسجلة في الكويت لا تزال على قيد الحياة، مما يعكس فعالية برامج الكشف المبكر والعلاج المتاحة.

وبلغ معدل الإصابة المعياري حسب العمر 70.1 حالة لكل 100 ألف نسمة بين الكويتيات، مقارنة بـ 45.7 حالة بين غير الكويتيات. أما متوسط العمر عند تشخيص المرض، فقد بلغ 56 عاماً لدى الكويتيات و51 عاماً لدى غير الكويتيات. وتشكل النساء دون سن الأربعين نسبة 8.9% من الحالات المسجلة بين الكويتيات و13.1% بين غير الكويتيات، مما يؤكد على أهمية التوعية بالمرض وعدم إهمال الأعراض التي تستدعي الفحص الطبي.

جاءت هذه الإحصائيات خلال فعالية توعوية نظمها وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية الدكتور عبدالرحمن المطيري، بحضور وكيل الوزارة لشؤون الصحة العامة الدكتور منذر الحساوي، في مستشفى جابر. حملت الفعالية عنوان "تخصصات تتكامل.. من أجلها.. معاً لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي".

وأكدت الدكتورة بثينة الكندري، رئيس مجلس أقسام الأشعة والعلاج الإشعاعي بوزارة الصحة ورئيس قسم الأشعة في مستشفى جابر، أن الفعالية نُظمت بالتعاون بين مجلس أقسام الأشعة والعلاج الإشعاعي والبرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي، تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي. وتهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر، وإبراز دور الأشعة في اكتشاف أمراض الثدي وتشخيصها، فضلاً عن تعزيز التعاون بين التخصصات الطبية المختلفة لتحسين جودة الرعاية الصحية. وتستهدف الفعالية الكوادر الطبية والفنية بمختلف تخصصاتها، لتعزيز دورها في توعية النساء وتشجيعهن على إجراء الفحوص الوقائية، وتوجيههن إلى خدمات الكشف المبكر وفق الإرشادات الطبية المعتمدة.

من جانبها، أشارت الدكتورة أسماء حسين الفيلكاوي، رئيس قسم الأشعة في مستشفى الأميري ورئيس البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي، إلى أن سرطان الثدي يُعد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً، حيث تُسجل نحو 2.3 مليون حالة جديدة سنوياً، تمثل قرابة 25% من إجمالي حالات السرطان بين النساء. وأكدت أن الهدف الأساسي من برامج الكشف المبكر يتمثل في خفض الوفيات الناتجة عن المرض، وتحسين نتائج العلاج من خلال اكتشافه في مراحله الأولى، حيث تكون فرص نجاح العلاج أكبر. وشددت على أهمية اكتشاف الأورام قبل وصولها إلى مراحل متقدمة، للحد من انتشار المرض وتحسين فرص التعافي، داعية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الفحص المبكر وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

يُذكر أن الكويت أطلقت البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي في الأول من أبريل 2014، ضمن جهود تعزيز الكشف المبكر وتحسين النتائج العلاجية. وقد تم تدريب 12 طبيب أشعة و7 فنيين متخصصين في تصوير الثدي في مستشفى ميموريال سلون كيترينغ في نيويورك، بهدف تطوير الكفاءات الطبية والفنية في هذا المجال.

شارك الخبر: