الكويت
صحة وجمال

الكرز الحامض: فاكهة سحرية لتحسين جودة نومك، دراسة تكشف الأسرار

الراي١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٤ ص0 مشاهدة
الكرز الحامض: فاكهة سحرية لتحسين جودة نومك، دراسة تكشف الأسرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاكهة شائعة تحسّن جودة النوم.. دراسة تكشف" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد تتجاوز تأثيرات ما تتناوله حدود صحتك الجسدية لتشمل جودة نومك أيضاً. في هذا السياق، برز الكرز الحامض كفاكهة محط اهتمام الباحثين، حيث يُنظر إليه كخيار طبيعي قد يساهم في تحسين النوم بفضل محتواه من الميلاتونين ومركبات أخرى تلعب دوراً في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. تشير بعض الدراسات إلى أن تناول عصير الكرز الحامض قد يساعد على إطالة مدة النوم وتحسين جودته، إلا أن الأدلة المتاحة لا تزال محدودة، ولا تكفي لاعتباره علاجاً للأرق، وفقاً لتقرير نشره موقع «Health».

كيف يؤثر الكرز الحامض في النوم؟

يحتوي الكرز الحامض بشكل طبيعي على الميلاتونين، وهو هرمون أساسي في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتوقيت النوم والاستيقاظ. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على التريبتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لإنتاج السيروتونين، الذي يشارك في تنظيم وظائف متعددة منها النوم. كما يضم الكرز مركبات نباتية تعرف باسم البوليفينولات، ومن أبرزها الأنثوسيانين المسؤول عن لونه الأحمر، والتي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب. لا يزال العلماء يبحثون في احتمال مساهمة هذه المركبات في التأثيرات المحتملة للكرز الحامض على النوم، لكن الآليات الدقيقة لم تُحسم بعد.

ماذا تكشف الدراسات عن عصير الكرز الحامض؟

أظهرت مراجعة بحثية نُشرت عام 2025 أن عصير الكرز الحامض أو مكملاته ارتبط بتحسن النوم في خمس دراسات من أصل ست. ومع ذلك، تباينت الدراسات في المنتجات المستخدمة والكميات ومدة التجربة، مما يجعل تحديد الجرعة الأكثر فاعلية أمراً صعباً. وفي دراسة صغيرة نُشرت عام 2018، تناول ثمانية بالغين تجاوزوا سن الخمسين ويعانون الأرق 8 أونصات من عصير الكرز الحامض مرتين يومياً لمدة أسبوعين. وأظهرت النتائج زيادة متوسط مدة النوم بنحو 84 دقيقة مقارنة بمشروب وهمي. لكن صغر حجم الدراسة يستدعي تفسير نتائجها بحذر، وإجراء أبحاث أوسع لتأكيد الفوائد المحتملة وتحديد مدى انطباقها على فئات أخرى.

كيف تضيف الكرز الحامض إلى نظامك الغذائي؟

ركزت معظم الدراسات على العصير أو المستخلصات المركزة، لذا لا يُعرف ما إذا كانت الثمار الكاملة تحقق التأثير نفسه. كما لا توجد جرعة رسمية معتمدة لاستخدام الكرز الحامض بهدف تحسين النوم. استخدمت بعض الدراسات نحو 8 أونصات من العصير مرتين يومياً، بينما اختبرت دراسات أخرى كميات من المركّز مخففة بالماء. إذا رغبت في تجربته، فمن الأفضل اختيار عصير الكرز الحامض الخالص دون سكر مضاف، والبدء بكمية صغيرة تناسب نظامك الغذائي. يمكن أيضاً تناول الكرز الطازج أو المجمد غير المحلى مع الشوفان أو الزبادي الطبيعي. أما الكرز المجفف، فيُفضل التحقق من الملصق الغذائي للتأكد من عدم إضافة السكر إليه. ورغم أن العصير الخالي من السكر المضاف لا يحتوي على سكريات مضافة، فإنه يظل مصدراً للسكريات الطبيعية، لذا ينبغي الانتباه إلى الكمية، خصوصاً لمن يراقبون مستويات سكر الدم.

عادات تساعدك على نوم أفضل

لا ينبغي الاعتماد على الكرز الحامض وحده لتحسين النوم؛ إذ يمكن أن تسهم مجموعة من العادات اليومية في دعم الراحة الليلية. ويشمل ذلك الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وتجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم مباشرة، والحد من الكافيين في ساعات ما بعد الظهر والمساء. كما يُنصح بتخصيص وقت للاسترخاء قبل الذهاب إلى السرير، والحفاظ على غرفة نوم مظلمة وهادئة وباردة نسبياً.

الحاجة لمزيد من الدراسات

قد يكون الكرز الحامض إضافة غذائية مفيدة، لكن النتائج الأولية لا تزال بحاجة إلى دراسات أوسع وأكثر دقة قبل اعتباره وسيلة موثوقة لعلاج الأرق. وإذا كنت تواجه صعوبة متكررة في النوم أو الاستمرار فيه، أو تعاني التعب والنعاس خلال النهار، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.

شارك الخبر: