فريق الغوص الكويتي يؤمن الشعاب المرجانية في جزيرة كبر بـ 35 مربطاً بحرياً جديداً


هذا الخبر بعنوان ""الغوص" يجهز مرابط بحرية لحماية الشعاب المرجانية في جزيرة "كبر"" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن فريق الغوص الكويتي، التابع للمبرة التطوعية البيئية، عن الانتهاء من تجهيز 35 مربطاً بحرياً في جزيرة "كبر"، وذلك ضمن مشروع تركيب وصيانة المرابط البحرية الذي يستهدف الجزر الجنوبية ومواقع الشعاب المرجانية الحيوية، بهدف حماية البيئة البحرية ومكوناتها الثمينة. وأوضح وليد الشطي، مسؤول العمليات البحرية بالفريق، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في جهود الحماية البيئية الوقائية، حيث يهدف إلى منع تدمير وتكسير الشعاب المرجانية جراء عمليات رمي القوارب واليخوت لوسائل الرسو التقليدية مثل السن أو البوورة.
وأضاف الشطي أن هذه المرابط توفر حلاً مبتكراً وآمناً لتثبيت القوارب واليخوت، مما يغني عن استخدام الوسائل التقليدية التي قد تلحق الضرر بالشعاب المرجانية، كما تساهم في منع جنوح المخلفات البحرية كشباك الصيد وغيرها. وأشار إلى أن المرابط تعمل أيضاً كدليل لرواد الجزيرة، حيث تحدد لهم المناطق الضحلة الآمنة لتجنب الاصطدام بالشعاب المرجانية. وأكد الشطي على أهمية هذا المشروع واستمراريته، مشيراً إلى أنه يتطلب جهوداً متواصلة ومتابعة دقيقة من الفريق على مدار العام.
يذكر أن مشروع المرابط البحرية انطلق في عام 1997، وشهد تطورات مستمرة على مر السنين ليصل إلى تصميمه الحالي الذي يضمن أقصى درجات الأمان والمتانة، حتى في الظروف المناخية القاسية. وتتميز هذه المرابط بكونها صديقة للبيئة، ويبلغ إجمالي عددها في جميع المواقع البحرية ذات الكثافة المرجانية 130 مربطاً. وقد أثبت المشروع فعاليته في إعادة تأهيل مواقع الرسو، واعتبر الشطي تجربة الفريق في هذا المجال رائدة على المستوى العالمي، وتم توثيقها ونشرها عبر أفلام وثائقية وصور ومعلومات.
وفي سياق متصل، ثمن الشطي جهود كل من الإدارة العامة لخفر السواحل، والهيئة العامة للبيئة، والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، في تطبيق القوانين المتعلقة بالمحافظة على البيئة البحرية وضمان السلامة الملاحية. كما أشاد بالدور الإيجابي لمرتادي البحر الملتزمين بالحفاظ على الأحياء البحرية، موجهاً شكره للجهات الداعمة للمشروع على تحملها المسؤولية المجتمعية.
وحول جزيرة "كبر"، وصفها الشطي بأنها من أجمل الجزر الكويتية، وتقع على بعد 30 كيلومتراً من ساحل الزور، وتبلغ مساحتها 140 ألف متر مربع، بطول 370 متراً وعرض 300 متر. تتميز الجزيرة بمياهها الصافية ورمالها الناعمة، وتحيط بها شعاب مرجانية متنوعة تتراوح أعماقها بين مترين و20 متراً، كما أنها موطن لأسراب من الطيور النادرة المهاجرة. وأكد الشطي أن جزيرة "كبر" وما تحتويه من حياة فطرية تُعد محمية طبيعية، ويُمنع المساس بمكوناتها الطبيعية. وأوضح أن فريق الغوص نفذ العديد من العمليات البيئية لإنقاذ الجزيرة، بما في ذلك رفع الشباك العالقة بالشعاب، وانتشال القوارب واليخوت الغارقة، وإزالة المخلفات، وتركيب المرابط البحرية لتسهيل رسو القوارب واليخوت، وذلك بهدف حماية الشعاب المرجانية من التكسير.
سياسة الكويت
منوعات
الخليج والعالم
الكويت محلي