الكويت
اقتصاد وأعمال

خبير نفطي كويتي: التوترات الجيوسياسية تضمن بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار وبرنامج استراتيجي لتأمين الصادرات

السياسة١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ م0 مشاهدة
خبير نفطي كويتي: التوترات الجيوسياسية تضمن بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار وبرنامج استراتيجي لتأمين الصادرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحرمي لـ"السياسة": النفط يبقى فوق الـ 100 دولار مع تواصل التوترات" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة نتيجة للأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية، مما يعيد تشكيل المشهد الاقتصادي الدولي بتداخل خيوط السياسة والأمن وتأثيرها المباشر على الإمدادات والأسعار. في هذا السياق، قدم الخبير النفطي الكويتي كامل الحرمي تحليلاً معمقاً لجريدة "السياسة" حول مستقبل أسواق النفط والاستراتيجيات اللوجستية لدولة الكويت لمواجهة التحديات.

أكد الحرمي أن الأحداث الجيوسياسية الراهنة، بالإضافة إلى الهجمات المستمرة على مصافي التكرير الروسية، ستساهم بشكل كبير في استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية. وأوضح أن هذه التوترات تخلق حالة مستدامة من عدم اليقين في الملاحة الدولية ومراكز الإنتاج، مما يبقي سعر البرميل فوق حاجز 100 دولار لفترات طويلة. ودعا الدول المنتجة إلى تبني سياسات مرنة لضمان تدفق الصادرات وتأمين الأسواق.

على الصعيد المحلي، تطرق الحرمي إلى توجه "مؤسسة البترول" نحو مشاريع استراتيجية لتنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد على الممرات المائية التقليدية. وأشار إلى أن إنشاء خط أنابيب جديد لتصريف النفط الكويتي يصل مباشرة إلى السعودية أو إلى خليج عمان يمثل خطوة استراتيجية إيجابية لتعزيز الأمن القومي النفطي وتوفير نافذة تسويقية أكثر أماناً.

أعرب الحرمي عن أمله في أن تعلن "مؤسسة البترول" عن تفاصيل الخطة التنفيذية لهذا الخط الحيوي، مستعرضاً الجوانب التنظيمية واللوجستية التي تتطلب تنسيقاً مع الأطراف الإقليمية، بما في ذلك الموافقات القانونية والمالية للدول التي ستعبر منها الأنابيب. وأكد على أهمية الدبلوماسية النفطية في إنجاح المشاريع العابرة للحدود.

وفي سياق متصل، تناول الحرمي ملف التوسع في مشاريع تخزين النفط في الأسواق الخارجية، معتبراً أن تبني مفهوم التخزين الخارجي خطوة إيجابية تقرب الصادرات من المستهلكين وتوفر مخزوناً استراتيجياً. إلا أنه شدد على أن نجاح هذه الخطوة يعتمد على وضوح الاتفاقيات مع الدول المستضيفة، وضمان سماحها ببيع النفط الكويتي المخزن في أوقات الأزمات أو تسهيل إعادة تصديره.

شارك الخبر: