السفير اللبناني يروج لجامعات بلاده: تخصصات حديثة بتكلفة تنافسية تلبي احتياجات سوق العمل الكويتي


هذا الخبر بعنوان "السفير اللبناني يُزكّي جامعات بلاده: تخصصات تواكب السوق الكويتية بأقلّ تكلفة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رعى السفير اللبناني لدى الكويت، غادي الخوري، معرضاً نظمته السفارة للتعريف بالبرامج الأكاديمية لعدد من الجامعات اللبنانية، مؤكداً أن هذه الجامعات تعمل على تطوير برامجها في مجالات حديثة ومتطورة مثل الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، الأمن السيبراني، التكنولوجيا الرقمية، إدارة الأعمال، العلوم الصحية، والاستدامة البيئية. وتهدف هذه التطويرات إلى مواكبة التحولات في أسواق العمل، خاصة في دول الخليج.
وأوضح الخوري، خلال رعايته المعرض الذي أقيم في مقر السفارة بمشاركة تسع جامعات لتعريف الطلبة بالفرص التعليمية المتاحة، أن تنظيم هذا الحدث في الكويت يمثل محطة هامة في مسيرة التعاون التربوي والثقافي بين البلدين، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بينهما. وأضاف أن رسالة لبنان من خلال هذا المعرض هي التأكيد على تمسكه بدوره الريادي في مجالي التعليم والثقافة، رغم التحديات التي واجهها، وأن الاستثمار في الإنسان والمعرفة يبقى من أهم عناصر قوته.
وأشار السفير إلى أن الجامعات اللبنانية تتميز بإعداد خريجين يمتلكون مهارات علمية ومهنية ولغوية تمكنهم من الاندماج بسهولة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية. كما أن التخصصات المطورة تنسجم مع التوجهات التنموية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي. ويتيح المعرض للطلبة وأولياء أمورهم فرصة التواصل المباشر مع ممثلي الجامعات، والاطلاع على شروط القبول، الرسوم الدراسية، وفرص المنح والحسومات.
وفيما يتعلق بجودة التعليم والاعتراف بالشهادات، أقر الخوري بالتحديات الاقتصادية والمالية والأمنية التي واجهها لبنان، والتي أثرت على قطاع التعليم العالي. ومع ذلك، أكدت الجامعات اللبنانية جهودها للحفاظ على استمرارية التعليم ومستواه الأكاديمي، بالاعتماد على خبرات كوادرها. وأكد تفهمه لحرص الأسر الكويتية على مستقبل أبنائها، مشدداً على أهمية التحقق من الوضع القانوني للجامعات والبرامج الدراسية ومدى توافقها مع الأنظمة الكويتية، واحترام لبنان للضوابط والمعايير التي تعتمدها الجهات الكويتية المختصة مثل وزارة التعليم العالي والجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي.
واستعرض السفير مقومات لبنان كوجهة تعليمية، بما في ذلك الخبرة الأكاديمية، تنوع الاختصاصات، الانفتاح الثقافي واللغوي، والعلاقات العلمية الدولية. وأشار إلى أن القرب الجغرافي والتقارب الثقافي والاجتماعي يسهلان على الطلبة متابعة دراستهم مع البقاء على تواصل مع أسرهم. كما أن الكلفة الدراسية والمعيشية التنافسية في لبنان، بالإضافة إلى كلفة البعثات الدراسية التي تتحملها الدولة الكويتية، تجعل منه خياراً جذاباً للطلبة الكويتيين والخليجيين، حيث يجمع بين جودة التعليم، القرب الجغرافي والعائلي، والكلفة المناسبة.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
الخليج والعالم