معدل البقاء على قيد الحياة من سرطان الثدي في الكويت يتجاوز 90% بفضل الاكتشاف المبكر والتقدم الطبي


هذا الخبر بعنوان "Breast cancer survival rate in Kuwait reaches 90.1%" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وزارة الصحة الكويتية عن وصول معدل البقاء على قيد الحياة من سرطان الثدي المسجل إلى 90.1%، بينما بلغ معدل الإصابة المعياري حسب العمر 70.1 حالة لكل 100 ألف سيدة كويتية، مقارنة بـ 45.7 حالة للسيدات غير الكويتيات. وأشار تقرير صادر عن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي إلى أن متوسط عمر التشخيص يبلغ 56 عامًا للسيدات الكويتيات و51 عامًا لغير الكويتيات. وتشكل الحالات بين النساء دون سن الأربعين نسبة 8.9% من الإجمالي لدى الكويتيات و13.1% لدى غير الكويتيات. وتؤكد هذه الأرقام على أهمية رفع الوعي بالمرض وعدم تجاهل الأعراض التي قد تستدعي الفحص الطبي. تم الكشف عن هذه التفاصيل خلال عرض مرئي في فعالية أقيمت بمستشفى جابر لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تحت شعار “التخصصات المتكاملة… لها… معًا لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي”. افتتح الفعالية الوكيل المساعد للشؤون الفنية بالوزارة الدكتور عبدالرحمن المطيري، بحضور الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتور منذر الحساوي.
وفي محاضرة توعوية ألقيت خلال الفعالية، أوضحت رئيسة قسم الأشعة بمستشفى الأميري ورئيسة البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي الدكتورة أسماء حسين الفيلكاوي أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء عالميًا، حيث يتم تسجيل حوالي 2.3 مليون حالة جديدة سنويًا، تمثل حوالي 25% من إجمالي حالات السرطان لدى النساء. ووفقًا للبيانات المعروضة، فإن معدل الإصابة المعياري حسب العمر في الكويت يتجاوز المتوسط العالمي. كما كشفت أنه بنهاية عام 2015، أكمل 12 أخصائي أشعة وسبعة فنيي تصوير ثدي برنامج تدريبي لمدة ستة أشهر في مستشفى ميموريال سلون كيتيرينغ بنيويورك، وذلك ضمن جهود تطوير الخبرات الطبية والفنية في هذا المجال.
وفي سياق متصل، نظمت جامعة الكويت بالتعاون مع حملة “أمة واعية للسرطان” (CAN) يومًا توعويًا بسرطان الثدي، تضمن حلقة نقاش ومعرضًا صحيًا توعويًا، بهدف تحويل الوعي من مجرد معلومة إلى عادة يومية تحمي المرأة. وأكدت الدكتورة حصة الشاهين، رئيسة مبادرة التوعية بسرطان الثدي وعضو مجلس إدارة حملة CAN، أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بأنواع السرطان الأخرى بلغت مستوى مرتفعًا جدًا، حيث تقترب من 83.4% بين النساء الكويتيات وغير الكويتيات، وذلك حسب إحصائيات عام 2022 من مركز الكويت لمكافحة السرطان. وأكدت أن النجاح الأكبر يكمن في اكتشاف المرض في المرحلتين الأولى والثانية، اللتين تتمتعان بمعدلات شفاء عالية جدًا. وأوضحت أنه حتى لو وصل المرض إلى مراحل متقدمة، فإن العلاج لم يعد يحمل نفس الخوف فيما يتعلق بالجراحة أو التأثير الجمالي، بفضل التقدم الكبير في العلوم والتكنولوجيا والتقنيات الجراحية، مما جعل العملية أقل صعوبة مما كانت عليه في السابق. وسلطت الضوء على التدخين كعامل خطر رئيسي، وعليه تم افتتاح عيادة شاملة للإقلاع عن التدخين في عام 2024، لتشجيع جميع الفئات العمرية، وليس فقط الشباب. وأكدت أنه يتم توفير لصقات النيكوتين مجانًا للمساعدة في خفض مستويات النيكوتين في الدم، بالإضافة إلى جهاز يقيس مستويات النيكوتين في الجسم لمتابعة التقدم. ومن المتوقع أن تنخفض مستويات أول أكسيد الكربون تدريجيًا بعد أسبوع، ويتم تحقيق نتائج إيجابية.
منوعات
سياسة الكويت
الكويت محلي
صحة وجمال