جمعية القلب الكويتية تدعو لتوسيع تدريب الإنعاش القلبي الرئوي لإنقاذ الأرواح


هذا الخبر بعنوان "Kuwait Heart Association calls for wider CPR training to save lives" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
الكويت - 15 أكتوبر: نظمت جمعية القلب الكويتية ورشة عمل بعنوان "الإنعاش القلبي الرئوي في الأماكن العامة"، وذلك في إطار جهودها لرفع الوعي المجتمعي بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي. هدفت الورشة إلى تشجيع أفراد المجتمع على اكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع حالات السكتة القلبية المفاجئة وتقديم المساعدة خلال الدقائق الحرجة قبل وصول فرق الإسعاف. وأكدت الورشة على أهمية التدخل المبكر والدور الحيوي الذي يلعبه أفراد المجتمع في إنقاذ الأرواح.
وشدد الدكتور محمد زبيد، نائب رئيس الجمعية وأستاذ أمراض القلب بكلية الطب، على ضرورة رفع الوعي بالإنعاش القلبي الرئوي بين كافة شرائح المجتمع. وشجع الأفراد على تعلم الخطوات الأساسية للتعامل مع السكتة القلبية المفاجئة، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تحدث في أي مكان - في المنازل، في الشوارع، في مراكز التسوق والأماكن العامة الأخرى. وأوضح أن معرفة كيفية الاستجابة لحالة طارئة هو ضرورة مجتمعية، حيث يمكن للتدخل السريع أن يحدث الفارق بين الحياة والموت، خاصة خلال الدقائق التي تسبق وصول سيارة الإسعاف. كما أكد على أهمية توفير أجهزة مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AEDs) في الأماكن العامة مثل مراكز التسوق والمدارس والأندية والمطارات. وذكر أن هذه الأجهزة توفر توجيهات صوتية لإرشاد المستخدم خلال الخطوات اللازمة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لصدمة كهربائية.
في غضون ذلك، أكد الدكتور إسماعيل حبش، أخصائي طب الطوارئ بمستشفى عدان، على ضرورة توسيع نطاق تدريب الإنعاش القلبي الرئوي. وأشار إلى أن هذا الأمر حيوي، نظراً لأن عدداً كبيراً من حالات السكتة القلبية تحدث خارج المستشفيات، حيث غالباً ما يكون أفراد الأسرة أو المارة هم أول من يمكنه التدخل لإنقاذ الضحية. وكشف حبش أن حوالي 70 بالمائة من حالات السكتة القلبية تحدث خارج المستشفيات، مستشهداً ببيانات تم عرضها خلال الورشة. وذكر أن معدل تدخل المارة في الإنعاش القلبي الرئوي في الكويت يبلغ حوالي 8.7 بالمائة، مقارنة بـ 77 بالمائة في سان فرانسيسكو والنرويج، و 48 بالمائة في سنغافورة. وأكد أن سرعة التدخل عامل حاسم للبقاء على قيد الحياة، حيث يبدأ الدماغ في المعاناة من آثار نقص الأكسجين في غضون أربع إلى ست دقائق من توقف تدفق الدم، بينما يتراوح وقت وصول سيارة الإسعاف من ثماني إلى 12 دقيقة. وأضاف: "هذا يجعل التدخل خلال الفترة التي تسبق وصول المسعفين أمراً مهماً".
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال
صحة وجمال