زين الكويت: الاستثمار في الكوادر الوطنية هو محرك الابتكار والتقدم الهادف


هذا الخبر بعنوان "Top Stories" نشر أولاً على موقع كويت تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شاركت زين الكويت، الرائدة في قطاع الاتصالات، في النسخة الخامسة من معرض "وظيفتي"، أكبر ملتقى للتوظيف في الكويت، والذي جمع أكثر من 120 جهة من القطاعين العام والخاص. تأتي هذه المشاركة لتعزز مكانة زين كوجهة مفضلة للمواهب الكويتية، وتؤكد التزامها المستمر بدعم المهنيين الشباب وخلق فرص وظيفية للأجيال القادمة. أقيم المعرض تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الشباب ووزير الرياضة، الدكتور طارق الجلاهمة، وشهد حضور الرئيس التنفيذي للمسؤولية الاجتماعية والموارد البشرية لمجموعة زين، نوال بوريسلي، وفريق الموارد البشرية في زين، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من الجهات المشاركة.
خلال المعرض، استقبلت زين الزوار في جناحها، مقدمةً لمحة عن ثقافة العمل التي تركز على الإنسان، ومسارات التطوير المهني، والفرص المتاحة في قطاعات التكنولوجيا والاتصالات. كما استعرضت الشركة نهجها في استقطاب وتنمية المواهب الكويتية، مع التركيز على بناء المهارات والخبرات اللازمة للنجاح في اقتصاد رقمي متزايد التطور.
صرحت نوال بوريسلي قائلة: "في زين، نؤمن بأن الاستثمار في الأفراد هو أساس الابتكار والتقدم الهادف. مشاركتنا المستمرة في "وظيفتي" تعكس هذا الإيمان والتزامنا باستقطاب وتمكين المواهب الكويتية. من خلال خلق بيئة يمكن للأفراد فيها النمو وتطوير إمكاناتهم وتحويل الأفكار إلى تأثير ملموس، نبني مؤسسة أقوى وأكثر ابتكارًا. يصبح هذا الأمر أكثر أهمية مع استمرار التكنولوجيا في إعادة تشكيل مستقبل العمل، مما يخلق فرصًا جديدة للمهنيين الشباب للمساهمة في الاقتصاد الرقمي للكويت."
وأضافت: "في زين، نضع الأفراد في قلب أعمالنا. استثمارنا في المواهب يتجاوز تطوير المهارات والقدرات المهنية. إنه يتعلق بتعزيز ثقافة عمل مستوحاة من هدفنا، "حياة أفضل. اتصالات دائمة."، حيث يتم تمكين موظفينا لإحداث فرق إيجابي ودائم في حياة الأفراد والمجتمعات التي نخدمها، مع دفع عجلة الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الرقمي في الكويت."
تأتي مشاركة زين هذا العام في وقت مهم، بالتزامن مع حصول مجموعة زين على تقدير عالمي جديد في قائمة فوربس لأفضل أرباب العمل في العالم لعام 2026، حيث احتلت المرتبة الأولى عالميًا في قطاع الاتصالات للعام الثاني على التوالي. كما احتلت المجموعة المرتبة الثانية والسبعين عالميًا عبر جميع الصناعات، لتكون ضمن أفضل 100 جهة عمل في العالم، وحلت في المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأولى في الكويت. يعزز هذا التقدير مكانة زين كوجهة للمواهب الرائدة، خاصة وأن تصنيف فوربس يعتمد بشكل أساسي على تقييمات الموظفين لأصحاب العمل. تغطي هذه التقييمات جوانب رئيسية من تجربة الموظف، بما في ذلك ثقافة مكان العمل، وفرص التدريب والتطوير المهني، ورضا الموظفين، ومشاركتهم. تؤكد النتائج على أهمية الاستثمار المستمر في تجربة الموظف كمحرك رئيسي للأداء التنظيمي والقدرة التنافسية. يتماشى هذا الإنجاز أيضًا مع التوجه الاستراتيجي الأوسع لزين، الذي يضع تطوير رأس المال البشري والابتكار والتحول الرقمي في صميم أولويات نموها. تؤمن الشركة إيمانًا راسخًا بأن مستقبل التكنولوجيا لا يتشكل فقط من خلال البنية التحتية والحلول التقنية، بل أيضًا من خلال الأشخاص القادرين على تطوير هذه التقنيات وترجمة إمكاناتها إلى قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
خلال المعرض، سلطت زين الضوء على الفرص الوظيفية المتاحة للمهنيين الكويتيين في مجالات تكنولوجية سريعة النمو، مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وعلوم البيانات، والابتكار الرقمي. كما أكدت الشركة على أهمية تطوير القدرات المهنية والقيادية التي يحتاجها الشباب للنجاح في بيئة عمل ديناميكية بشكل متزايد. عرضت زين أيضًا جهودها المستمرة لجذب وتطوير المواهب الكويتية الشابة من خلال مجموعة من المبادرات وفرص التدريب التي تستهدف الخريجين الجدد وطلاب الجامعات. توفر هذه المبادرات فرصًا لاكتساب الخبرة العملية، وتعزيز المهارات المهنية والقيادية، واستكشاف مسارات وظيفية ناشئة، مما يساعد الشباب على الاستعداد لسوق العمل والتكيف مع متطلباته المتطورة. إلى جانب التوظيف، يركز نهج زين في تطوير المواهب على الاستثمار المستمر في موظفيها، وتوفير فرص للتعلم والتقدم الوظيفي مع تعزيز ثقافة تشجع الابتكار والتعاون وتبادل المعرفة. تساهم هذه الجهود في تعزيز تجربة الموظف، وتمكين الأفراد من تحقيق طموحاتهم المهنية مع دعم نمو الشركة وقدرتها التنافسية على المدى الطويل. من خلال هذه الالتزامات، تواصل زين تنمية بيئة عمل شاملة مبنية على تكافؤ الفرص وتمكين المواهب، مما يعكس تطلعات الأجيال الشابة التي تسعى إلى مسارات وظيفية تجمع بين التطور الشخصي والتأثير الهادف. يعزز هذا النهج أيضًا قدرة الشركة على جذب الكفاءات الكويتية والاحتفاظ بها في ظل المنافسة المتزايدة على المهارات المتخصصة. تؤكد مشاركة زين في "وظيفتي" على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومنصات التوظيف الوطنية في سد الفجوة بين التعليم واحتياجات السوق. من خلال توسيع الفرص أمام الشباب لاستكشاف إمكاناتهم المهنية، تساهم هذه الشراكات في تطوير قوة عاملة وطنية ماهرة قادرة على دفع عجلة التحول الرقمي وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية للكويت.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال