الكويت
فن وثقافة

جمعية السدو الحرفية تبهر زوار حديقة الشهيد بعمل فني معاصر مستوحى من التراث البحري

الأنباء١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ م0 مشاهدة
جمعية السدو الحرفية تبهر زوار حديقة الشهيد بعمل فني معاصر مستوحى من التراث البحري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جمعية السدو الحرفية تقدم العمل الفني «خيط في مدار» بحديقة الشهيد" نشر أولاً على موقع الأنباء وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار فعالياتها المستمرة، قدمت جمعية السدو الحرفية عملاً تركيبياً فنياً مبتكراً بعنوان «خيط في مدار» بحديقة الشهيد. يأتي هذا العمل ضمن المرحلة الثالثة من فعاليات الحديقة، وشهد مشاركة 13 عضوة كويتية من مجموعة «خيط» لأعمال الكروشيه التابعة للجمعية. يهدف هذا العرض إلى الاحتفاء بافتتاح المرحلة الجديدة من الحديقة وإبراز الجماليات الفريدة للحرف اليدوية الكويتية بلمسة فنية معاصرة.

وفي تصريح صحافي، أشارت رئيسة مجلس إدارة الجمعية، الشيخة بيبي الصباح، إلى أن العمل الفني يعد نموذجاً لقدرة التراث الحرفي الكويتي على التكيف مع التطورات الفنية الحديثة، حيث يجمع بين المهارة اليدوية والرؤية الإبداعية والعمل الجماعي. وأعربت عن اعتزازها بمساهمة 13 حرفية كويتية في إنجاز هذا العمل، مؤكدةً على قدرتهن على تطوير ممارساتهن الفنية واستلهام عناصر من الذاكرة الثقافية الكويتية وتحويلها إلى أعمال فنية تتفاعل مع المجتمع والفضاء العام.

وأضافت الشيخة بيبي الصباح أن هذه المشاركة تأتي استمراراً لرسالة الجمعية الهادفة إلى صون التراث الكويتي والحفاظ على الحرف التقليدية ونقلها للأجيال القادمة، بالإضافة إلى توفير منصات للحرفيات لعرض مواهبهن وتعزيز حضورهن في المشهد الثقافي والفني. كما ثمنت مبادرة إتاحة الفرصة لعرض العمل في حديقة الشهيد، مما يساهم في تعريف الجمهور بجماليات الحرف اليدوية وإبرازها كجزء حيوي ومتجدد من الهوية الوطنية الكويتية.

ويجسد العمل الفني تجربة جماعية فريدة تمزج بين الأصالة الحرفية والإبداع المعاصر. يتكون العمل من دوائر محاكة بفن الكروشيه بألوان وأشكال متنوعة، لتشكل تكويناً فنياً معلقاً تتفاعل تفاصيله مع الضوء والظل والفراغ، عاكساً روح التعاون والإبداع لدى الحرفيات الكويتيات. يستلهم العمل عناصره من التراث البحري الكويتي، وتحديداً من «الديين»، وهو سلة شبكية تقليدية استخدمها الغواصون لجمع المحار خلال رحلات الغوص على اللؤلؤ. يعيد العمل تقديم بنية «الديين» القائمة على الحلقات والتشابك بأسلوب فني حديث يربط الذاكرة الشعبية بالتعبير الإبداعي المعاصر.

شارك الخبر: