الكويت
الكويت محلي

مواطن يشكو من سوء التعامل وسرعة الفحص في مستوصف الخالدية للعيون

السياسة١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ م0 مشاهدة
مواطن يشكو من سوء التعامل وسرعة الفحص في مستوصف الخالدية للعيون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شكوى إلى وزير الصحة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تقدم مواطن بشكوى إلى وزير الصحة حول تجربته في مستوصف الخالدية، حيث شعر بسوء التعامل وسرعة غير مبررة في إجراءات الفحص الطبي. بدأ المواطن رحلته بشكوى تتعلق بعينه اليمنى، وتوجه إلى قسم العيون بالمستوصف. هناك، قام موظف آسيوي بإجراء فحص سريع للعين، ولم يمنح المواطن فرصة كافية لتحديد الأحرف والأرقام المعروضة على اللوحة أمامه، حيث كان الموظف يتحرك ويكتب الفحص بسرعة فائقة.

بعد ذلك، دخل المواطن على الطبيب المختص، الذي أفاد بأن حالته لا تستدعي عملية إزالة الماء الأبيض في الوقت الحالي. عند مراجعته في موعد لاحق، أبلغه طبيب آخر بالحاجة إلى العملية، وحدد له موعداً للمراجعة. خلال المراجعة التالية، وجد المواطن نفسه مرة أخرى أمام الموظف الآسيوي الذي كتب تقريراً جديداً بسرعة. ثم أبلغه طبيب آخر في غرفة مجاورة بالحاجة إلى إجراء العملية في مركز الدخان للعيون بمنطقة الشامية. وأوضح الطبيب أن العملية ستتضمن نزع العدسة الطبيعية للعين وزرع عدسة اصطناعية، ووصفها بأنها عملية بسيطة تستغرق 15 دقيقة.

أثار هذا الإجراء تساؤلات لدى المواطن حول دقة الفحص الذي أجراه الموظف الآسيوي، مشيراً إلى أن أي بناء على خطأ سيكون باطلاً. فقد تم تحديد موعد العملية رغم أن المواطن لا يزال يتمتع بنسبة إبصار عالية تبلغ 96% في عينه المتضررة، ولكنه يشعر بالتردد والشكوك حول نجاح العملية. وتساءل عن كيفية تحديد الطبيب لمقاييس العين المتضررة إذا كان الموظف الآسيوي قد كتب أرقام الفحص بسرعة ولم يستمع إلى رد المواطن حول الأحرف. وأوضح أنه إذا كانت العين السليمة اليسرى تقابلها درجة معينة، فما هي درجة العدسة المطلوبة للعين اليمنى المتضررة إذا كان الفحص الأولي خاطئاً؟

أكد المواطن أن الموظف الآسيوي لم يستمع لرأيه، وأن الطبيب في المنطقة كتب تقريراً ناقصاً أحاله إلى مستوصف الشامية، الذي بدوره قرر إجراء العملية دون الاستماع الكامل للمواطن. ولهذه الأسباب، يرفض المواطن إجراء العملية، ويفكر في مراجعة محال النظارات أو السفر خارج البلاد لإجراء الفحص الدقيق وشراء نظارة جديدة.

وفي ختام شكواه، يأمل المواطن في تحسين سلوك الموظف الآسيوي أو استبداله بآخر يتعامل برفق وهدوء مع المراجعين ويكتب تقاريره بدقة. وفي سياق منفصل، أشار الكاتب إلى موقف لكاتب كويتي في جريدة محلية لا ينتقد إيران، حتى في ظل تعرض الكويت لقصف بمسيرات إيرانية، ولا يكتب عن الوضع الداخلي الإيراني أو عن الحوثيين، بل يتهكم على المسلمين والعرب دون المساس بإيران بالنقد، بل يمدح تاريخها وفضلها.

شارك الخبر: