الكويت
منوعات

الملازم أول العوضي: وسائل التواصل الاجتماعي تفتح أبواباً لجرائم الابتزاز الإلكتروني والتنمر ضد الشباب

السياسة٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٥ م0 مشاهدة
الملازم أول العوضي: وسائل التواصل الاجتماعي تفتح أبواباً لجرائم الابتزاز الإلكتروني والتنمر ضد الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الملازم أول العوضي: وسائل التواصل ساهمت في ظهور جرائم الابتزاز الإلكتروني والتنمر" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الملازم أول عبدالله العوضي أن مباحث الأحداث تتعامل مع البلاغات بسرية تامة عبر الرقم 25589535، وذلك بهدف حماية الأحداث. وشدد العوضي على ضرورة تكثيف الجهود التوعوية والوقائية لمواجهة مخاطر الجريمة والانحراف التي تهدد الشباب.

وأوضح العوضي في تصريح لصحيفة "السياسة" أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي قد ساهم في ظهور أنماط جديدة من الجرائم التي يكون الشباب طرفاً فيها، ومن أبرز هذه الجرائم الابتزاز الإلكتروني والتنمر، بالإضافة إلى المشاجرات التي تنشأ عن خلافات عبر هذه المنصات. وأشار إلى أن إدارة حماية الأحداث تعمل جاهدة على تعزيز التعاون مع وزارة التربية والإدارات المدرسية، وتنفيذ حملات ومحاضرات توعوية بالاشتراك مع الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، لرفع مستوى وعي الطلاب بمخاطر الجريمة والانحراف.

وأضاف أن إدارة مباحث حماية الأحداث تستقبل البلاغات الواردة من الحدث أو أسرته، وتتعامل معها بمنتهى السرية. وأكد أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى ظهور جرائم جديدة تستهدف الشباب أو يكونون طرفاً فيها، نظراً لسهولة التواصل مع الغرباء، مما نتج عنه بروز جرائم مثل الابتزاز الإلكتروني والتنمر، وترويج بعض المواد المخدرة أو الإباحية، والانضمام إلى جماعات وتنظيمات محظورة، فضلاً عن المشاجرات الناتجة عن خلافات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتواصل إدارة حماية الأحداث، على مدار العام، عقد اجتماعات تنسيقية مع الوزارات الحكومية والجهات الأهلية المعنية بالطفل والحدث، بما في ذلك وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والعدل، بهدف تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل ورفع كفاءة منتسبي الإدارة من خلال الدورات التدريبية. كما تعزز الإدارة جهودها التوعوية والإعلامية للتصدي للظواهر السلبية والسلوكيات الخاطئة، بما يساهم في حماية الأطفال والأحداث وصون أمنهم واستقرارهم، وترسيخ المسؤولية المشتركة بين الجهات المعنية.

شارك الخبر: