الكويت
منوعات

التقوى: زاد الدنيا والآخرة ودليل النجاة من الكروب

السياسة٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٥ م0 مشاهدة
التقوى: زاد الدنيا والآخرة ودليل النجاة من الكروب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التقوى زاد الدنيا والآخرة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعرّف التقوى بأنها طاعة الله وخشيته في السر والعلن، وهي بمثابة صيانة للنفس من كل ما قد يفسدها. والزاد، الذي هو طعام المسافر، يُشبه هنا بقوت الإنسان في الدنيا والآخرة. فمن يتق الله يجعل له مخرجاً من كل ضيق، خاصة تلك التي يسببها أشرار البشر. ولتحقيق التقوى وتزويد النفس بما تحتاجه في حياتها وبعد مماتها، يُنصح باتباع السلوكيات التالية:

  • تطهير القلب من الحسد والبغض للمسلمين: المسلم العاقل يتقي ربه بالحرص على تنقية قلبه من أي شعور بالحسد أو البغض تجاه إخوانه المسلمين. وتترسخ التقوى في القلب كلما طهر من هذه المشاعر السلبية تجاه من نتشارك معهم الدين. والمسلم التقي حقاً هو من يلقى خالقه بقلب خالٍ من أي ذرة حسد أو بغض تجاه أي مسلم.
  • الإخلاص والأمانة: يكرس المتقي جهده في كل عمل يقوم به، ويتحلى بالأمانة في أقواله وأفعاله، خاصة في السر. فالإخلاص والأمانة هما زاد يحتاجه في حياته ويحميه بعد مماته. والمتقون يؤمنون بأن حرصهم على الإخلاص دليل على رضا الله، وأن أمانتهم في الدنيا تتحول إلى رصيد عمل صالح يلقونه في الآخرة.
  • تقوى الله في عدم إيذاء خلقه: من يخشى ربه يمنع نفسه من إيذاء إخوانه المسلمين بأي شكل من الأشكال. فالله يسمع ويرى كل ما نقوله ونفعله، ويكافئ من يكف لسانه عن السوء ويمنع يديه عن إيذاء المسلمين والأبرياء المسالمين.
  • التقوى في القلب: ورد في الحديث الشريف: "لا تَحاسَدوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا يَبِعْ بَعضُكُم على بَيعِ بَعضٍ، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا. المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، ولا يَحقِرُه. التَّقوى هاهنا. ويُشيرُ إلى صَدرِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ. بحَسبِ امرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أن يَحقِرَ أخاه المُسلِمَ. كُلُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ حَرامٌ؛ دَمُه، ومالُه، وعِرضُه." (كاتب كويتي)
شارك الخبر: