الكويت
سياسة الكويت

السفير طهبوب: المرأة الفلسطينية رمز القوة والنضال.. حقوقها لا تنفصل عن التحرر الوطني

السياسة٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٧ م0 مشاهدة
السفير طهبوب: المرأة الفلسطينية رمز القوة والنضال.. حقوقها لا تنفصل عن التحرر الوطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفير طهبوب: المرأة الفلسطينية... مسيرة حافلة بالنضال" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سفير دولة فلسطين لدى الكويت، رامي طهبوب، أن المرأة الفلسطينية تمثل ركيزة أساسية للمجتمع الفلسطيني ومصدر قوته وروحه. وشدد على أن حقوق المرأة لا يمكن فصلها عن نضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرر والحرية والكرامة.

جاءت هذه التأكيدات خلال كلمة ألقاها السفير طهبوب بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف 26 من شهر مارس كل عام. وقد تزامن الاحتفال مع تكريم الفنان سليمان منصور في متحف الفن المعاصر ضمن معرض فني.

وأوضح طهبوب أن هذه المناسبة تحيي ذكرى انعقاد أول مؤتمر نسائي فلسطيني في القدس عام 1929، والذي شكل نقطة تحول في تنظيم النشاط النسائي وتعزيز المشاركة السياسية للمرأة في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الوطن. وأضاف أن اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية هو تكريم لنضالها التاريخي واعتراف بإسهاماتها المستمرة في مسيرة التحرر الوطني والاجتماعي، ودورها المحوري في الحفاظ على المجتمع وتعزيز صموده.

على الرغم من ارتفاع مستويات التعليم ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة الذي يصل إلى حوالي 97%، تواجه المرأة الفلسطينية تحديات كبيرة في المشاركة الاقتصادية. وأشار السفير إلى أن العنف المستمر المرتبط بالاحتلال وارتفاع معدلات البطالة يحدان من قدرتها على المساهمة في سوق العمل.

وشدد طهبوب على أهمية ربط حقوق المرأة الفلسطينية بقضية التحرر الوطني، مؤكداً أن حرمان النساء والفتيات من الحرية والمساواة والكرامة والسلام يجعل الدفاع عن حقوقهن جزءاً لا يتجزأ من النضال الفلسطيني. كما لفت إلى ضرورة الاعتراف بالدور الذي تلعبه المرأة في أسرتها ومجتمعها، وأن معاناتها لا تقتصر على آثار الاحتلال بل تشمل أيضاً التحديات الاجتماعية والصور النمطية.

من جانبها، أكدت حرم السفير، ريما الخالدي، أن المرأة الفلسطينية تواصل دورها المحوري في بناء المجتمع وتعزيز صموده رغم التحديات اليومية التي يفرضها الاحتلال. وشددت على أن النساء الفلسطينيات أكبر من أن تُختزل قصصهن في المعاناة، فهن نماذج للقوة والعطاء والإنجاز.

وأشارت الخالدي إلى أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي وتداخل الأخبار مع المحتوى الترفيهي قد يؤدي إلى إبعاد الناس عن حقيقة ما يجري في فلسطين، وتحويل قصص الفلسطينيين إلى أخبار يومية مجردة من بعدها الإنساني. وعبرت عن أملها في أن تسهم الفعالية في تغيير هذه النظرة من خلال تسليط الضوء على العوالم الإنسانية والتجارب الملهمة للمرأة الفلسطينية.

واختارت حرم السفير 42 امرأة فلسطينية من فترات تاريخية مختلفة، بدءاً من عهد الانتداب البريطاني وحتى الوقت الحاضر، ومن مختلف الأعمار والمجالات المهنية. وتهدف قصصهن إلى أن تكون نقطة انطلاق للتعرف على إسهامات المرأة الفلسطينية وإنجازاتها، معربة عن أملها في أن تكون الفعالية بداية لاكتشاف المزيد من هذه التجارب الملهمة.

شارك الخبر: