الكويت
سياسة الكويت

البديوي: الإعلام الخليجي قوة مؤثرة لتعزيز مكانة دول المجلس إقليمياً ودولياً

الراي٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٥ م0 مشاهدة
البديوي: الإعلام الخليجي قوة مؤثرة لتعزيز مكانة دول المجلس إقليمياً ودولياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البديوي: طموحنا للإعلام الخليجي يمتد لترسيخ مكانة دول «مجلس التعاون» إقليمياً ودولياً" نشر أولاً على موقع الراي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، في المنامة اليوم الأربعاء، أن طموحات الإعلام الخليجي تتجاوز مجرد التميز والريادة لتصبح قوة فاعلة في تشكيل الوعي وصناعة التأثير، بما يعزز مكانة دول المجلس على الصعيدين الإقليمي والدولي. جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الـ 29 للجنة وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، الذي عُقد برئاسة وزير الإعلام البحريني الدكتور رمزان النعيمي، وبحضور وزراء الإعلام بدول المجلس، بمن فيهم وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزير الإعلام والثقافة بالوكالة عمر العمر.

وشدد البديوي على المسؤولية المشتركة في جعل الإعلام الخليجي صوتاً موحداً، حاضراً بثقة ومؤثراً بمهنية، وقادراً على الدفاع عن مصالح دول المجلس وصون مكتسباتها. وأضاف أن الإعلام يجب أن يبرز النهضة الحضارية والتنموية التي حققتها دول المجلس، وأن يواكب تطلعات القيادات الحكيمة، ويعكس للعالم نموذج الاستقرار والأمن والتقدم والازدهار الذي تمثله دول المجلس.

وجدد الأمين العام إدانة واستنكار الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، معتبراً إياها انتهاكاً للسيادة وتهديداً للأمن والاستقرار. وأكد على وحدة الموقف الخليجي ورفض أي مساس بأمن الدول وسلامة أراضيها. كما أدان بشدة الهجمات الإرهابية لميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف الأماكن المقدسة، مؤكداً التضامن الكامل مع المملكة في إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها.

وأشاد البديوي بدور وسائل الإعلام في دول المجلس، التي أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية الوطنية خلال الاعتداءات الإيرانية، حيث كانت حاضرة في قلب الحدث، ووقفت إلى جانب القوات الخليجية المسلحة في الدفاع عن الحقيقة وتفنيد الروايات المضللة والتصدي للشائعات بكل مهنية. وأشار إلى أن الإعلام الخليجي بمؤسساته الرائدة وكوادره المتميزة قدم نموذجاً مشرفاً للإعلام المسؤول في أوقات الأزمات، تميز بسرعة الاستجابة ودقة المعلومة وشفافية الطرح، وحافظ على تواصل فاعل وموثوق مع الجمهور، ليصبح صوتاً للحقيقة ومصدراً للثقة والطمأنينة وسنداً للجبهة الداخلية.

وأكد أن هذا الأداء يؤكد أن الإعلام الخليجي ليس مجرد ناقل للأحداث، بل شريك أصيل في حماية أمن دول المجلس واستقرارها، وتجسيد وحدتها وتلاحم شعوبها، وصون مكتسباتها في مواجهة التحديات. وأشار إلى أن دول مجلس التعاون حققت حضوراً إعلامياً متقدماً، مستندة إلى مؤسسات إعلامية راسخة وكفاءات وطنية متميزة، وقدرات متنامية في صناعة المحتوى والإعلام الرقمي، واستثمار متسارع في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في الترجمة ودعم غرف الأخبار وأتمتة سير العمل الإعلامي.

وأضاف أن المكانة التي بلغتها دول المجلس وما تشهده من تحولات وإنجازات وحضور متنامٍ في القضايا الإقليمية والدولية، تمنح الإعلام الخليجي القدرة على تعزيز تواجده الإقليمي والدولي، وإبراز الرؤى والمواقف والمبادرات التي تتبناها دول المجلس. وأوضح أن الخبرات والمكتسبات تشكل قاعدة قوية للانتقال بالإعلام الخليجي إلى مرحلة أكثر تكاملاً وابتكاراً وتأثيراً، بما يعزز الرسالة الإعلامية الخليجية والمكتسبات المشتركة.

وفي هذا الإطار، تكتسب الجهود المتعلقة بالدليل الاسترشادي للمحتوى الإعلامي الخليجي أهمية خاصة، كخطوة عملية نحو تعزيز جودة المحتوى والمحافظة على الهوية والقيم الخليجية، وتوفير أرضية مشتركة تستجيب للتطورات المتسارعة في البيئة الإعلامية. وأعرب عن تطلعه لقرارات وتوصيات الاجتماع الـ 29 لوزراء الإعلام، التي ستشكل إضافة مهمة لمسيرة التعاون الإعلامي الخليجي وستدفع بها نحو آفاق أرحب من التكامل والتميز.

شارك الخبر: