افتتاح "أسبوع فرنسا في الكويت" برعاية الشيخ ناصر المحمد لتعزيز العلاقات الثنائية


هذا الخبر بعنوان "Sheikh Nasser opens first ‘French Week in Kuwait’" نشر أولاً على موقع عرب تايمز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتح معالي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، يوم الأربعاء، فعاليات "أسبوع فرنسا في الكويت" الأول، الذي أقيم في مجمع العاصمة، بحضور سعادة السفير الفرنسي أوليفييه غوفان، ورئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية، وشخصيات عامة بارزة.
تحت شعار "فرنسا في الكويت" وتحت الرعاية الكريمة لمعاليه، شهد الحدث زيارة من الشيخ ناصر المحمد لأجنحة المعرض التي تضم مؤسسات وشركات فرنسية في مختلف القطاعات. يهدف المعرض إلى إبراز الخبرات الفرنسية ونقاط قوتها في مجالات متنوعة تشمل الثقافة، وصناعة السيارات، والصناعات عالية التقنية، والتطوير التنظيمي، بمشاركة علامات تجارية عالمية مرموقة.
أكد السفير الفرنسي لدى الكويت، أوليفييه غوفان، أن إطلاق المعرض يعكس قوة وعمق الشراكة بين البلدين، وهي شراكة مبنية على عقود من التعاون المتنامي الذي يعزز الازدهار والأمن ويخدم المصالح المشتركة. وأشار غوفان إلى أن المعرض يسلط الضوء على النطاق الواسع للتعاون الثنائي، بما في ذلك التجارة والاستثمار والتعليم والثقافة والدفاع والتقنيات الحديثة.
وأضاف أن الشركات الفرنسية تواصل المساهمة بخبراتها وحلولها المبتكرة في العديد من القطاعات ذات الأولوية في الكويت، بينما تحافظ المؤسسات والمستثمرون الكويتيون على حضور قيم في الاقتصاد الفرنسي الحيوي. وأكد أن الروابط التعليمية والثقافية تظل في صميم هذه الشراكة، وتزداد قوة بفضل الاهتمام المستمر من الطلاب والعائلات والزوار الكويتيين الذين يعتبرون فرنسا وجهة مفضلة. وعبر عن تقديره لرعاية معالي الشيخ ناصر المحمد، وأشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني وفريقه.
من جانبه، شدد بهبهاني على الأهمية الاستثنائية لإقامة هذا الحدث الهام تحت رعاية معالي الشيخ ناصر المحمد في تعزيز العلاقات الكويتية-الفرنسية، وهي أهمية تتجلى أيضاً في تزامن الحدث مع الاحتفال بمرور 65 عاماً على العلاقات الدبلوماسية القوية. وأوضح أن العلاقات الثنائية وصلت إلى ذروتها حالياً، مدعومة بدعم القيادتين السياسيتين في البلدين، ويتجلى ذلك في الزيارة التاريخية لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى فرنسا العام الماضي، تلتها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكويت هذا الشهر. وأكد على أهمية استضافة الفعاليات المشتركة بانتظام، لما لها من قيمة مضافة تفتح آفاقاً جديدة للتعاون، وتوطد الروابط الثقافية والاقتصادية، وتدعم المسيرة المشتركة نحو نمو واستقرار وازدهار البلدين الصديقين.
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
اقتصاد وأعمال
صحة وجمال