الكويت
الخليج والعالم

قائد «سنتكوم»: الحرس الثوري الإيراني ينسحب من مضيق هرمز بعد عقود من المراقبة

كويت نيوز٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٥ م0 مشاهدة
قائد «سنتكوم»: الحرس الثوري الإيراني ينسحب من مضيق هرمز بعد عقود من المراقبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قائد «سنتكوم»: الحرس الثوري لم يعد موجوداً في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع كويت نيوز وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، يوم الجمعة، أن قوات الحرس الثوري الإيراني لم تعد تتواجد في مضيق هرمز، بعد أن كانت تراقبه لعقود. جاء هذا الإعلان عقب جولة تفقدية قام بها كوبر لقواته في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع، في ظل حرب بحرية مستمرة وضغوط عسكرية أمريكية مكثفة على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وأكد قائد «سنتكوم» أنه شاهد شخصياً ناقلات النفط وهي تعبر المضيق بأمان خلال زيارته للقوات الأمريكية، معلناً أن الحرس الثوري الإيراني لم يعد موجوداً في مضيق هرمز بعد عقود من مراقبته. وأوضح أن القوات الأمريكية نجحت في إزالة الألغام البحرية الإيرانية من مسارات الملاحة الدولية الرئيسية، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي وشركاءه الإقليميين يفرضون حالياً سيطرة كاملة لتأمين حرية التجارة والطاقة في المضيق.

وتأتي هذه التصريحات لتلخص نتائج حملة عسكرية واسعة ومستمرة منذ أشهر. فوفقاً لتقارير رسمية أمريكية صدرت هذا الشهر، أعلنت «سنتكوم» في منتصف أكتوبر أنها قيدت بشكل كبير القدرات العسكرية والاقتصادية لطهران عبر تدمير قطع بحرية ومنشآت إنتاج أسلحة، وشل قدرة الحرس الثوري على إطلاق المسيرات والصواريخ من المنطقة.

كما أطلع قائد القيادة المركزية الرئيس دونالد ترامب في اجتماع بالبيت الأبيض على تفاصيل العملية العسكرية التي أدت إلى تأمين خروج ومرافقة ناقلات النفط، حيث نجحت الخطة في تمرير أكثر من 1.5 مليار برميل نفط عبر المضيق منذ الصيف الماضي رغم التهديدات.

في المقابل، يحاول الجانب الإيراني نفي الرواية الأمريكية، حيث يزعم الحرس الثوري باستمرار أن المضيق لا يزال خاضعاً لرقابته، معلناً مراراً عن اصطدام ناقلات نفط بألغام بحرية في «المسارات غير المصرح بها» جنوب وشرق المضيق. وقد نفت القيادة المركزية الأمريكية هذه الادعاءات بشكل قاطع واصفة إياها بـ«الكاذبة» للتغطية على خسارة طهران لنفوذها البحري.

شارك الخبر: