الكويت
اقتصاد وأعمال

أوروبا على صفيح ساخن: فرنسا تنشر 70 ألف شرطي وألمانيا تستعد لاحتجاجات جيل "زد"

السياسة٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤١ ص0 مشاهدة
أوروبا على صفيح ساخن: فرنسا تنشر 70 ألف شرطي وألمانيا تستعد لاحتجاجات جيل "زد"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوروبا على وقع الاحتجاجات... فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي وألمانيا تترقب تحركات جيل "زد"" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الأنظار اليوم السبت نحو الشوارع الأوروبية، حيث تتأهب فرنسا أمنياً على نطاق واسع، وتتلقى ألمانيا دعوات لاحتجاجات شبابية، بينما لا تزال أصداء الإضراب العام الذي شهدته إيطاليا أمس الجمعة ماثلة. يأتي هذا التصعيد وسط غضب شعبي متزايد من غلاء المعيشة، وأزمات السكن والتعليم والأجور، بالإضافة إلى الاعتراض على السياسات العسكرية لبعض الحكومات. ورغم تباين دوافع الاحتجاجات بين الدول الثلاث، إلا أنها تعكس ضغوطاً اقتصادية واجتماعية متزايدة، ومخاوف حكومية من اتساع نطاق التحركات وتحولها إلى اضطرابات يصعب احتواؤها.

استنفار أمني في فرنسا: في فرنسا، رفعت السلطات مستوى التأهب الأمني بالتزامن مع احتفالات عيد الهالوين. وأعلن وزير الداخلية لوران نونيز تعبئة 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء البلاد، تحسباً لاضطرابات محتملة خلال اليوم، خاصة في ساعات المساء. وتأتي هذه الإجراءات عقب أسبوع شهد احتجاجات واسعة شارك فيها نحو 410 آلاف شخص، وفق تقديرات السلطات الفرنسية، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى تعزيز انتشارها استعداداً لأي مواجهات جديدة.

احتجاجات شبابية في ألمانيا: في ألمانيا، يستعد ناشطون من جيل "زد" لتنظيم مظاهرات في 21 مدينة على الأقل، تحت شعار "جيل زد يتولى الأمر". تأتي هذه التحركات احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وصعوبة الحصول على السكن، وتراجع أوضاع المدارس، فضلاً عن رفض خطط إعادة العمل بالتجنيد الإجباري. وبحسب بيانات المنظمين، سجل نحو 27 ألف شخص رغبتهم في المشاركة في التحركات حتى الخميس الماضي، وسط توقعات بتفاوت أعداد المتظاهرين بين المدن. وفي فرانكفورت، تستعد السلطات لمسيرتين شبابيتين يتوقع أن يشارك فيهما نحو 2000 شخص، وسط إجراءات أمنية وتحذيرات من اضطرابات مرورية في وسط المدينة. ومن المقرر أن تنطلق التحركات بعد ظهر اليوم من منطقة "فيسيلر فيرفت" القريبة من مقر البنك المركزي الأوروبي.

إيطاليا تحت وطأة الاحتجاجات: أما إيطاليا، فتدخل عطلة نهاية الأسبوع بعد إضراب عام ومظاهرات شهدتها أكثر من 40 مدينة أمس الجمعة، بمشاركة عشرات الآلاف من العمال والطلاب. جاءت الاحتجاجات احتجاجاً على تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، وللمطالبة بتحسين الأجور والخدمات العامة بدلاً من زيادة الإنفاق العسكري. وشهدت مدن ميلانو وروما وتورينو توترات واحتكاكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الشرطة، فيما امتدت التحركات إلى عدد من الموانئ الإيطالية. ورغم الدعوات إلى استمرار بعض الاعتصامات خلال عطلة نهاية الأسبوع، لم تتأكد حتى الآن خطط لتنظيم احتجاجات وطنية مماثلة اليوم السبت. وتضع هذه التطورات الحكومات الأوروبية أمام تحديات متزايدة، مع اتساع الفجوة بين المطالب الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين وأولويات الإنفاق الحكومي، في وقت يسعى فيه الشباب والعمال إلى الضغط من أجل تحسين ظروفهم المعيشية ومستقبلهم الاقتصادي.

شارك الخبر: