الكويت
منوعات

دليل سوسيولوجي ونفسي في قراءة وتحليل الشخصية السوقية

السياسة١٢ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٢١ م1 مشاهدة
دليل سوسيولوجي ونفسي في قراءة وتحليل الشخصية السوقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوقيّ وربّ الكعبة" نشر أولاً على موقع السياسة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتعدد الحوارات والتعريفات حول الشخصية السوقية التي تُعرف بقلة التهذيب والذوق والهمجية في التصرفات وغياب الأدب، حيث تنفر السلوکیات العامة لمثل هؤلاء الأفراد من أصحاب الذوق الرفيع والخلق الحسن. وقد ورد عن أحد الخلفاء أو الأمراء موقفه الشهير بطرد أحد محدثي المجلس حين انكشفت سوقيته بقوله «سوقيّ وربّ الكعبة، خذوا بيده»، مما يفرض على الإنسان العاقل والمتخلق ضرورة تجنب مخالطة هذه الفئة.

وتتميز الشخصية السوقية بعدة صفات أساسية أبرزها:

  • قلة الذوق: يتميز الفرد السوقي بانعدام الاحترام والتقدير لمشاعر المحيطين به في الحياة العامة، متعمداً الجهل بآداب السلوك المتعارف عليها ومتسماً بغلظة التعامل نتيجة همجية طبعه.
  • التلاعب النفسي: يُعد التلاعب بالآخرين أسلوباً معتاداً لدى السوقي لتحقيق غاياته الشخصية، وهو سلوك مرفوض بطبيعة الحال من الإنسان السوي ذي الأخلاق القويم.
  • التدين الشكلي: غالباً ما يرتبط التدين المتصنع والمنافق بالطباع السوقية الأساسية، حيث يظهر هؤلاء الأفراد تمسكاً بالمظاهر الدينية بينما تغيب أخلاق الدين الحقيقي عن سلوكياتهم.
  • السوقية سلوك اختياري: لا تُعد الهمجية في الكلام والتصرفات أمراً مفروضاً على المرء، بل هي حالة نفسية وفكرية وسلوكية اختيارية لا ترتبط بالدين أو العرق، فقد يتواجد شخص متعلم أو ثري لكنه فج، وبالمقابل قد يتواجد شخص أمي تتسم سلوكياته بالرقي.
  • المراوغة والكذب والاحتيال: تتصدر صفات الخداع والميل للكذب والسعي الدائم للنصب والاحتيال سمات الشخصية السوقية، نتيجة لفسادها الأخلاقي وخوائها الروحي وغياب الضمير.
  • السوقي وحسد الأقران: يميل السوقي إلى حسد شبيهه في الخصائص الاجتماعية، لا سيما من يسعون بصدق للارتقاء بأنفسهم أخلاقياً ودينياً واجتماعياً، ويسعى جاهداً لإيقاعهم في مستنقع سوقيته.

كاتب كويتي

شارك الخبر: